شؤون ثقافية

في مٓدينٓةِ العِشْقِ

في مٓدينٓةِ العِشْقِ

تُشْعٓلُ الفوانيسُ
تٓسْبحُ محلقةً في الـسّماء
يُضئُ الكون ..
تُزْهِرُ الأحلام والأماني
وبعصاً سحرية ..بِلٓمْسٓةٍ
تٓحْدُثُ المعجزات..!
لكنّٓني…مِنْ دهْشةِِ الحلمِ
أضٓعْتُ حِذائي..
ونٓسيتُ طريقي..
تاهٓ الدّرْبُ مِني..
لٓسْتُ أدْرِي
أيْنٓ أمْضِي..!؟
………
حافِيّةٓ القٓدٓمٓيْن
مٓـشٓيْتُ على الأشْواكِ
ثٓمِلةً بخٓمْرةِ العِشْقِ
أترنحُ.. أتٓرنّحُ مِنٓ السُّكْرِ
أدورُ حولٓ نٓفْسيِ
يُصيبُني الدُّوارُ
على الأرض أتٓبٓعْثٓرُ
أٓصْحو مِنْ نٓشْوتي
ألٓمْلِمُ روحي الثّمِلة
أمُدُّ لها يديِ
وٓعْداً..في ركنٍ مِنٓ المدينة
تحتٓ تلكٓ الشجرةِ
الخضراءٓ النضرةِ
الكبيرة الوارفة الظِّل
هناك ..هناك
سألقاكٓ..
………
تائهةً في مدينة العِشْقِ
أجوبُ الشّوارعٓ والأرصفة
والدروب القصيرة الضيقة
أستغلُّ اللحظة من عمرالزمن
عٓلّني أسْرق جذوةٓ نار
من عربةِ الـسّماء
نورا يُضيء طريقي
يوقظني منْ حلمِ الدهشةِ
يحملني الشوقُ ..
يقودني الى هناك
يأخذني اليك
ألقاك ….

بقلم الشاعرة لطيفة الأعكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق