قضايا اجتماعية

تشييع 18 شهيداً من شهداء مقاومة العصر بينهم مدنيون

تشييع 18 شهيداً من شهداء مقاومة العصر بينهم مدنيون
شيع المئات من أهالي مقاطعة عفرين جثامين 18 شهيداً من شهداء “مقاومة العصر” في عفرين، إلى مزار الشهيدة آفيستا خابور.

وتجمع المئات من أهالي مقاطعة عفرين أمام مشفى المقاطعة لتشييع جثامين 18 شهيد من قوات سوريا الديمقراطية، وحدات حماية المرأة، قوات الحماية الذاتية، الأسايش، وشهيدين مدنيين.

والشهداء هم كل من “محمد علي حمو، أحمد حمود، بكر خلو، علي عبد الرحمن، محمد عمر، زينب بلال داهود- الاسم الحركي زينب قنديل، أميرة أحمد- الاسم الحركي شيندار بوطان، ريحان خلف- الاسم الحركي كولان كلو، بريفان مصطفى- الاسم الحركي آفرين معصوم، شكران بيرجك- الاسم الحركي فيان بريتان، شيروان حسن، فرهاد سليمان- الاسم الحركي بيشنك عفرين، عبد الحنان هورو- الاسم الحركي فرهاد، نضال خليل- الاسم الحركي مظلوم جيا، نهاد علي- الاسم الحركي نهاد قنديل، بكري بودق- الاسم الحركي قهرمان روج آفا، والمواطن المدني عيد الدنف، والطفل أورهات عليكو.

وبعد استلام جثامين الشهداء انطلق الأهالي بموكب مؤلف من مئات السيارات باتجاه مزار الشهيدة آفيستا خابور، رافعين الأعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء مريم حنان كلمة قدمت فيها العزاء لعوائل الشهداء وقالت “كل زيتونة في عفرين تسقى اليوم بدماء شهداءها، وعفرين هي رمز الكرامة والنصر وبتكاتفنا مع قواتنا العسكرية سنقف وسنستمر في التصدي للعدوان التركي الغاشم”.

بعدها ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي هيفي مصطفى كلمة استذكرت فيها شهداء المقاومة البطولية وأضافت “عفرين تسطّر ملاحم تاريخية عبر تصديها لهجمات جيش الاحتلال التركي، وزيادة أطماعهم في المنطقة دليل على انتصار ثورتنا وسنستمر بالسير على خطى الشهداء ونثبت أنه لا توجد قوة تستطيع كسر إرادة الشعب الكردي”.

بعدها ألقى والد المناضلة آفرين معصوم، رجب خليل مصطفى وهو والد لشهيدين كلمة قال فيها إن المؤامرات تحاك ضد الشعب الكردي منذ فترات طويلة وتستمر إلى اليوم بهدف كسر إرادتهم وعدم السماح لهم للمطالبة بحقوقهم وأكد فيها إن مقاومة الأهالي أقوى من مخططاتهم الفاشية.

ثم وُري جثامين الشهداء في مزار الشهيدة آفيستا خابور وسط زغاريد النساء وترديد الشعارات التي تحيي مقاومة عفرين وشهداءها، رافعين بأيديهم علامات النصر.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق