جولة الصحافة

أربعة من أهم المواقع الأثرية في مرمى القذائف التركية (فيديو)

أربعة من أهم المواقع الأثرية في مرمى القذائف التركية (فيديو)
يستهدف جيش الاحتلال التركي والإرهابيين التابعين له أبرز المواقع الأثرية في إقليم عفرين ومن بينها المصنفة على لائحة “اليونسكو”، الاحتلال التركي جعل من الآثار الشاهدة على تاريخ الشعوب، أحجاراً متناثرة.
أربع مواقع أثرية لاقت نصيبها من القصف التركي الجوي على عفرين وهي “تلة عندارا والمواقع الأثرية في نبي هوري المصنفين على قائمة “اليونسكو”، قريتي كوبلة وعلبيسكة التي يتواجد فيهما العديد من الكنائس الأثرية”.
تلة عندارا
تقع تلة عندارا (تيمناً بقرية عندارا) في أراضي ناحية شيراوا جنوب مدينة عفرين بحوالي 5 كيلو مترات، تعرف التلة بالأشكال الأثرية عليه، وعلى وجه الخصوص الأسد، وآثار الأقدام الكبيرة، التي لم تعد موجودة بسبب قصف جيش الاحتلال التركي له.
بحسب المراجع التاريخية فإن تلة عندارا تعود إلى العصر الهوري – الهيتي، عاش الإنسان على التلة والمناطق المتاخمة لها قبل الآن بـ 10 آلاف عام، تنقسم التلة إلى قسمين، وهما قسم الشمال وقسم الجنوب، الجنوبي أقدم من الشمالي ويسمى “بالمدينة العلوية”.
تشير المصادر إلى أن النمط الذي أنشأ به المعبد على التلة، هو نمط بناء الهوري – الميتاني، وهذه الطريقة ظهرت في سوريا بين عامي 1200-700 قبل الميلاد.
قبل الآن بعدة أيام قصف جيش الاحتلال التركي التلة ودمر جزءً كبيراً من المعبد، وغير من معالمه، ليصبح تدمير التلة إحدى جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي في إقليم عفرين.
نبي هوري..
تقع آثار نبي هوري (تيمناً بضريح النبي هوري) على بعد حوالي 40 كم شمال شرق مدينة عفرين بمحاذاة الحدود التركية، هو أيضا مصنف على قائمة “اليونيسكو” لأهم النقاط الأثرية في سوريا.
يوجد في نبي هوري عدة مواقع أثرية مثل المسرح الروماني، القبة التي يتواجد فيها ضريح النبي هوري، وتجتمع الآراء على أن الآثار في نبي هوري تعود إلى الهوريين وفترة حكم الرومانيين في المنطقة، واسم المكانين يثبتان ذلك.
إلى جانب أنه مكان أثري يعتبر مكان ترفيهي أيضا، حيث كان يزوره العشرات من الأهالي من خارج وداخل عفرين، في حين يزور العديد من الأهالي ضريح النبي هوري ويطلبون الأماني.
المكان يتعرض لقصف شديد من قبل المدفعية التركية، مما أدى إلى تدمير أجزاء من المسرح الروماني، وبسبب القصف اليومي وانتشار القناصات التركية واستهدافهم للمارة، لم نستطع الوصول إلى هناك ورصد الواقع.
قريتي علبيسكة وكوبلة..
تقع قرية علبيسكة شمال غرب مدينة عفرين بحوالي 40 كم، يتواجد في القرية حوالي 100 منزل، والعشرات من القلاع، الأبراج والكنائس الأثرية، تختلف المصادر في نسبها، حيث ينسبها البعض للفترة الرومانية في حين ينسبها البعض للعصر الميتاني.
حيث أن الرموز المرسومة على جدران الآثار مثل الصليب المعقوف والصليب المسيحي والمتوازي الأضلاع والشمس التي تعتبر رمز الميتانيين تدل على ذلك.
في حين تقع قرية كوبلة جنوب شرق مدينة عفرين بحوالي 25 كم، إلى جانب ارتكاب جيش الاحتلال التركي لمجزرة مروعة هناك راح ضحيتها 8 نازحين وفقد 10 منهم وإصابة 7، قصف جيش الاحتلال التركي محيط المواقع الأثرية في القرية.
وبحسب ما أشارت إليه مصادر فإن الكنائس تعود إلى فترة الرومانيين، والطريقة التي بنيت بها توحي ذلك.
ويشار إلى أن جيش الاحتلال التركي والإرهابيين التابعين له لم يتوقفوا عن قصف إقليم عفرين منذ 20/ كانون الثاني الجاري، يستهدف فيها المدنيين والمواقع الأثرية غالباً.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق