شؤون ثقافية

جلال زنكابادي.. في محنة الثقافة والترجمة والحياة!

جلال زنكابادي.. في محنة الثقافة والترجمة والحياة!
حاوره ماجد الحيدر
 
قبل أعوام جلسنا أنا وأياه الى طاولة منعزلة وطلبت من أحدهم أن يصورنا بكامرتي. يومها كتب لي: عندما تنشر هذه الصورة اكتب تحتها “مع الشاعر الراحل جلال زنكابادي” فأجبته قائلاً “كلنا مشاريع راحلين!”.. جلال زنكابادي الذي لقب نفسه ذات مرة بـ (أشهر شاعر مغمور) والذي أرغمته قسوة الحياة وصعوبة الظروف التي يعيش فيها وما يشعر به من غبن وحيف (ناهيك عن شبح هذا الجبار الفاغر فمه الذي تلقى منه، مثلنا جميعا، ضربات موجعة وصافحه ذات أزمة قلبية ويلوح له في كل زاوية) الى الاعتكاف برضاه أو دون رضاه في شبه عزلة أنتجت لحسن الحظ أعمالاً تركت بصمة مميزة ورفدت المكتبتين العربية والكردية بالعشرات من الكتب في حقول أدبية وبحثية والمئات من المقالات والترجمات المتناثرة في صفحات الجرائد والمجلات الأدبية ومواقع الانترنت المتنوعة.
نعم هو جلال زنكَابادي المولود في الأول من كانون الأول/ 1951كردستان العراق، الشاعر والمترجم والباحث والكاتب باللغتين العربيّة والكرديّة، والمترجم إليهما عن الفارسية، الإنكَليزية، الإسبانية والتركيّة. بدأ الكتابة ثم النشر في سن مبكرة جداً. هو من دعاة سلطة الثقافة وحوار الثقافات بين الشعوب والأمم، وقد إختار النضال الثقافي منذ فتوته بصفته ديمقراطيّاً راديكاليّاً مستقلاً. يكتب بلغة كرديّة شبه موحّدة ؛ لكونه من الأدباء القلائل الذين يجيدون اللهجات الكرديّة الخمس الرئيسة، ويعرّب أحياناً ما يكتبه بالكرديّة، ويكرّد مايكتبه بالعربية، ويترجم أحياناً النصوص الأجنبيّة إلى الكردية والعربية كلتيهما في الوقت نفسه، اُغتيل والده في أواخر 1960 لنشاطه الوطني، وعليه إسترجل مبكّراً وانخرط في شتى الأعمال والحرف: صانع تنانير، عتّالاً، عاملاً في مكافحة البعوض وعامل بناء ثمّ بائع كتب على الأرصفة في السنوات (1987-1997) أكمل مرحلتي الابتدائية والمتوسطة في مدينة جلولاء وتخرج في دار المعلمين في كركوك عام 1969 لينخرط في التعليم في القرى النائية مبعداً أو شبه مبعد حتى ترك التعليم عام 1992 لينتقل الى العمل الصحافي الذي كان يمارسه منذ عام 1977 محرراً في مجلة (الثقافة) التي كانت برعاية المربي الكبير الدكتور صلاح خالص وزوجته الدكتورة سعاد محمد خضر، وقد تعرض للترحيل والتبعيد وفقد دارين له حجزاً ونسفاً في العهد النظام البائد.
صباح كوردستان أعدت هذا الموضوع للحديث عن أعماله وآرائه في الترجمة والأدب والحياة معتمدين في جانبٍ منه (بسبب متاعبه الصحية) على أحاديثنا الشخصية معه وعلى آرائه المبثوثة في كتبه ومقالاته وحواراته القليلة السابقة.
• أثار زنكابادي في مناسبات عديدة موضوع الكتاب والأدباء الكرد الذين يكتبون بالعربية وعمل على توثيقهم بالأسماء. العديد من هؤلاء أثروا المكتبة العربية بمنجزهم الإبداعي وكان هذا بالطبع مكسباً مهماً لها لكن السؤال هو: هل خسرتهم المكتبة الكردية؟ وما هي أبرز الأسباب الذاتية والموضوعية التي حرمتهم من الكتابة بلغتهم الأم؟ عن هذا يجيب:
ظواهر (العربفونيّة) ، (الفارسفونيّة) و(التركفونيّة) هي من إفرازات الغزو الثقافي المستمر منذ قرون وقرون، وقد تفاقمت لتشمل الآلاف من أعلام الإنتلجنسيا الكرديّة ، و جسّدت إنسلاخهم القومي واغترابهم عن هويّتهم القوميّة المغزوّة من كلّ حدبٍ وصوب دينيّاً ، سياسيّاً واجتماعيّاً ؛ فلْنتصوّر – مثلاً – مدى الخسارة الفادحة لأمّتنا الكرديّة بوجود قرابة ألف وثلاثمائة شاعر وشاعرة من الأرومة الكرديّة في تاريخ الشعر الفارسي وحده، بينهم العديد من كبار القدامى والمعاصرين! تدل هذه الظواهر على إن كردستان ليست مستعمرة سياسيّة واقتصاديّة فحسب ، بلْ مستعمرة ثقافيّة دوليّة عانت وما تزال من انسلاخ واستنزاف وهجرة أكثر عقولها الكبيرة ، التي تخندق الكثير منها كمدافع ثقيلة في معسكرات أشرس أعداء أمّتنا من الشوفينيين! تجدر الإشارة إلى أن هناك نوعين رئيسين من الأدباء الكرد الذين يكتبون بالعربية: أدباء أوتوتعريب (تعريب ذاتي) منصهرون في بوتقة الثقافة العربيّة واندمجوا اندماجاً مبيناً في كيانها؛ وأكثرهم من كبار أدباء العراق، بلْ أن بعضهم يُعد من كبار الأدباء العرب، وأكثرهم منسلخ عن قوميّته الكرديّة بلا شعور قومي. ثم أدباء مزدوجو اللغة شبيهون بصموئيل بيكت (الإرلندي) وميلان كونديرا (الجيكي) الذي نعت الحالة بـ (المنفى الإختياري) ويتميّز جميعهم بالوعي القومي المنفتح. تكمن العلة في التعريب الذي همّش وطمّس الهويّات القوميّة للكرد والكلدوآشوريين والتركمان والصابئة ؛ حيث عاملتهم سلطات القوميّة العربيّة الحاكمة بصفتهم أقلّيّات يجب صهرها. وعليه يجب على الأدباء الشباب من العربفونيين الكرد تعلّم اللغة الكرديّة وإتقانها حدّ الإبداع بها إلى جانب إبداعهم باللغة العربيّة ، والتركيز على الشؤون الكرديّة، وإقامة مهرجانات وملتقيات استذكاريّة – إحتفائيّة لأعلام العربفونيّة الكرديّة.
• الصوفية ملمح بارز في كتابات زنكابادي وتكوينه الفكري. يتحدث عنها قائلاً:
تلقيتُ تربية صوفية مبكرة على يد والدي المريد الصوفي الذي كان شاعراً شعبياً وراوياً مستظهراً للشاهنامة الكردية وملاحم العشق والبطولة وألف ليلة وليلة.. بل وقد سمّاني تيمّناً بالشاعر والمتصوّف العظيم مولانا جلال الدين. التراث الصوفي أحد أبرز مرجعيات تكويني الشعري والمعرفي، فقد انكببتُ على دراسة التراثين الصوفييين العربي والفارسي فضلاً عن الكردي والتركي والهندي والغربي. وكلما تعمقت في سبر أغوار النصوص الصوفية اكتشفتُ قوتها وقدرتها عى التعالي على شروطها الزمنية. إن التراث الصوفي ينتمي بجدارة الى المستقبل فهو معاصر أكثر مما يكتبه شعراؤنا الآن! بل إنه يتحدّاهم بقدرته على اختراق المستقبل واستشرافه برؤيا روحية عالية.
• يشير زنكابادي في مواضع كثيرة وبألم شديد الى العديد من الملاحظات والمآخذ في المشهد الثقافي المعاصر. وهو يرى أن الأديب والفنان لا يخرج عن واحد من ثلاثة أنماط:
منذ نعومة أظفاري الأدبيّة تبيّن لي، وراح يتأكّد رويداَ رويداً، أن أنماط الأدباء والفنّانين عموماً ثلاثة: أوّلها هو المثقف التقليدي (الذيلي على الأغلب) والذي لا يهمّه سوى سرعة وديمومة النشر، التكسّب، الإعتياش والإشتهار، وترتيب بيته الخاص؛ مهما كانت البيئتان الثقافية والسياسية فاسدتين، حيث يروّج لـ (كلّ شيء على ما يرام) إذ غالباً ما ينتمي إلى الحزب الحاكم ايديولوجياً وتنظيميّاً، بل وغالباً ما تقتصر دائرة قراءاته على الجنس الأدبي أو الفني الذي يشتغل عليه. إنه النمط السائد الذي قد لا تقل نسبته العددية عن 75% . في حين يطغى همّ تغيير وتطوير البيئة بكلّ أبعادها على النمط الثاني الذي غالباً ما تتسع دائرة قراءاته جداً حدّ الموسوعيّة، وهو طبعاً إستثنائي نادر محارِب ومُحارَب في آن واحد، طالما يدفع الثمن باهظاً، بل ويعاني الغربة حتى وسط جمهرة المثقفين! بل يبدو كالفارس النبيل دون كيخوتيه (طبعاً بالمفهوم الحسن، لا المبتذل) ونسبته ضئيلة جداً. أمّا النمط الثالث فهو التوفيقي الـ (بين بين) !
• الكردلوجيا حقل آخر من حقول اهتمامات زنكابادي البحثية المتشعبة وقد صدر له فيها عام 2014 كتابه المهم”الكردلوجيا موسوعة موجزة” في 422 صفحة من القطع الكبير فما هي الكردلوجيا في رأيه ومن أبرز العاملين فيها؟ عن هذا التساؤل يجيب:
مصطلح الكردلوجيا Kurdology مركب من كلمتي كرد زائداً لوغوس logos أي علم باللغة اليونانية. الكردلوجيا اذا تعريفا واصطلاحا هو حقل من حقول الإستشراق، يتشعب ليشتمل على كل نص، او بحث تناول او يتناول معرفة متعلقة بحياة الكرد وكردستان، وخاصة في مجالات: الجغرافيا، التاريخ، اللغة واللهجات، الفلكلور، الأدب، الفنون الموسيقى، العمارة والآثار، الأزياء والعادات، وبالتالي السياسة والاجتماع والاقتصاد. والكردلوجيا بصفتها قسم من الاستشراق، ترتبط بالتأريخ القديم وتعود بداياتها الى ما اورده كل من زينفون (430-354ق.م) وهيرودوت(484-425ق.م) من معلومات حول الكرد في التاريخ اليوناني القديم. أما البدايات الفعلية للدراسات الكردلوجيا الأوربية فتنسب الى الايطاليين، كونهم أول من استكشفوا كردستان ومحيطها، لأسباب كنسية وعلمية. ويأتي في المرتبة الثانية الألمان من حيث الاهتمام المبكر بالكرد علميا، لكن المرحلة السوفيتية هي المرحلة الذهبية بالنسبة للدراسات الكردلوجية من حيث الكم والنوع، فقد تم تأسيس العديد من المعاهد والأقسام في الجامعات لتختص بالدراسات الكوردية.
• وبالعودة الى موضوع ترجمة الشعر –الحقل الذي منحه الكثير من وقته وجهده- كان زنكابادي قد صرح في مناسبة سابقة بأنه قد توصّل إلى قناعة أن الشعر الجيّد الحافل بالصور المجسّدة للأحاسيس والأفكار العميقة، هو القابل للترجمة، بل هو عين الشعر الحقيقي، والذي معياره الصمود أمام الترجمة. أما عن رأيه باشتراطات المتصدي لترجمة الشعر وهل يعتقد أن (الشاعر- المترجم) أو (المترجم- الشاعر) هو الأقدر على التصدي لمهمة كهذه فيعيد التأكيد على أن:
من نافل القول إن المترجم يجب أن يجيد ويتقن اللغتين (المصدر والهدف) وأن يكون محيطاً بثقافتيهما ومتعمقاً فيهما ، ومن المفضل جداً أن يكون شاعراً ؛ فالحدس الشعري خير معين للمترجم الشاعر أو الشاعر المترجم ؛ لأن أغلب المترجمين (ممّن ليسوا بشعراء) تجيء ترجماتهم فضفاضة ركيكة و متخشّبة. والجدير ذكره هنا هو أن مترجمي الشعر المبدعين الكبار هم شعراء كبار في الوقت نفسه : باسترناك (1890- 1960) ، ميخائيل هامبوركَر (1924- 2007) ، أوكتافيو باث (1914- 1998) ، احمد شاملو (1925- 2000) وحسب الشيخ جعفر. لكنّ كون المترجم شاعراً يسبّب مشكلة غير متوقعة ، ألا وهي خطورة هيمنة شخصيّته الشعريّة على شخصيّته الترجميّة ؛ ممّا تفضي ترجمته إلى (الخيانة البيضاء = الحلال) أحياناً ! وأحياناً إلى (الخيانة اللامغفورة) كما فعل أحمد رامي (مثلاً) في ترجمته لرباعيّات الخيّام ؛ فهو ليس مترجماً بالمعنى الإصطلاحي الفنّي إلاّ في قرابة ربعها، أمّا الرباعيّات الباقيّة فهي في أفضل الأحوال تُعَدّ في رأيي من شعره المنظوم تحت تأثير رباعيّات الخيّام ، وهي حقل غني للدراسات التناصّيّة. ولأن الترجمة علم و فن وإبداع وليست بممارسة مزاجيّة أو عشوائيّة ؛ فإن الإستعانة بالقواميس والدراسات عن الشعر وشروحه ضرورية جداً، إنّما ينبغي الإنتباه إلى ان القواميس تقترح معاني ودلالات متعدّدة للفظة الواحدة، بينما ينبغي حسمها كمجازات وكنايات، ناهيكم عن الإنزياحات الدلاليّة في سياق المتن وعدم الإذعان للقواميس بصورة مطلقة، وان من أهم المشكلات، بل المعضلات التي تواجه المترجم عند ترجمة الشعر، في نظري، هي مشكلة نقل (الجناسات) على صعيديّ اللفظ والمعنى المتواشجين، و نقل الإيديومات (الكنايات) ناهيكم عن المفردات ذات القرابة الإشتقاقيّة والإهتزازات والإزاحات الدلاليّة في لغة الشعر نفسها المتواشجة مع مستوى ثقافة الشاعر، بل وخصوصيّة لغة كلّ شاعر على انفراد؛ بحيث يجد المترجم نفسه أمام تحدّيات لغويّة تتطلّب التسوية الناجعة في (لغة الإستقبال – الهدف)
• عرف جلال زنكابادي بجهده الدؤوب الذي استغرق منه سنوات طوال في درس وتحقيق وجمع وترجمة أعمال الشاعر والعالم والفيلسوف الإيراني العظيم عمر الخيام، حتى أضحى بجهده الكبير الشامل والدقيق هذا فضلاً عن دراساته المتميزة الاخرى عن الخيام واحداً من أكبر وألمع الخياملوجيين الذين جاهدوا وكابدوا وبعناد بحثي مرهق لتشكيل سيرة الخيام وضبط أعماله بغية الوصول إلى حقيقة عالمه ومعرفة شخصيته وعبقريته واستخلاص عقيدته الفلسفية التي ألهمته أجمل رباعياته وأشدها تأثيراً ووقعاً في النفس. ومن أهم أعماله في هذا المجال ترجمته لكل من ديوان الخيام وتحقيقه وتقديمه وترجمته لموسوعة الخيام. عن آرائه في الخيام وعن هذين العملين يقول:
لا شك فی ان تراجمي وتآلیفي بهذا الخصوص ستصدم اغلب الناس عامة وخاصة ممن تآلفوا مع صورة الخیام المشوّهة (السائدة) التي روّجها الغربیون أساسا؛ لمقاصد لا تخفی علی أيّ لبیب, بل وساهم فیها المشارقة أیضا مساهمة کبیرة؛ لهذه الغایة أو تلکم !” لقد نسب الى الخيام أكثر من ألفي رباعية في حين إنّهُ عُرِفَ على وجه اليقين إنّهُ نظّم أقل من200 من هذهِ الرباعيات. وقد وثقت بالأدلة الواقعيةِ والموضوعيّةِ بِأنّ هذا الكم الهائل من الرباعيات منتحلة ومنسوبة الى عمر الخيام.
يقع الدیوان في 269 صفحة, یضم 74 رباعیة و 29 بیت شعر من قصائد فارسیة وعربیة, إستندت إلى تحقیقات الباحث الایرانی الکبیر الاستاذ رحیم رضازاده ملک (1940-2010م) الذی تبحر فی علم وأدب الخیام, وله العديد من البحوث حول هذا الشاعر، ولقد توصلت بحسب المصادر والمراجع، الى أن عدد التراجم لرباعيّات الخيّام قد بلغ حتى الآن 70 ترجمة كاملة وجزئية أشهرها حتى الآن هي للشعراء أحمد رامي وأحمد الصافي النجفي وصالح الجعفري. أما ترجمتي الجديدة لديوان الخيام فلمْ أنعتها بالمنظومة إنّما بـ (المنثومة) المازجة بين النظم والنثر المسجوع ؛ مادمت لمْ ألتزم إلتزاماً أرثدوكسيّاً باستخدام كلّ بحر على حدة ؛ طبعاً لإيلائي الإهتمام بترجيح أولويّة نقل المعنى على الإنصياع لجمال المبنى.
أما موسوعة الخيام فهو عمل يقع في أكثر من 500 صفحة تحقيق وتقديم : د. رحيم رضازاده ملك / وقد قمت بترجمة وتحشية وتقديم الكتاب الذي ضم بين دفتيه أعمال الخيّام الكاملة (رسائله العلميّة و الفلسفيّة و الأدبيّة) التي لا خلاف يُذكَر على نسبة أغلبها إليه ، وهي محققة ومشفوعة بالحواشي الضروريّة.
 
المصدر: صباح كوردستان.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق