تحليل وحوارات

أوهام المجلس الوطني الكردي : ثورة الكرامة , ثورة الحرية , الجيش الحر , الائتلاف يمثل الشعب السوري …

أوهام المجلس الوطني الكردي : ثورة الكرامة , ثورة الحرية , الجيش الحر , الائتلاف يمثل الشعب السوري …

بروسك حسن ـ xeber24.net

لا يزال المجلس الوطني الكردي يعيش أوهام وأحلام اليقظة , ولا زالوا يكررون نفس الاسطوانه القديمة التي عفى عليه الزمن , فرغم أن الكثير من المعارضين السوريين وحتى الكثير من العسكريين لم يعد يعترفوا لا بالثورة ولا أمورها , لا يزال أعضاء المجلس الوطني الكردي يرددون كلمات ثورة الكرامة.
ثورة قطاع الرؤس والقتل والاعدامات الميدانية , ثورة تحولت الى نهب كل مصانع وآثار سورية , ثورة باعت جميع ما أغتنمه لتجار تركيا كخردة , مقابل فتات يهربون بها خارج الاراضي السورية.
ثورة تقودها قيادات ميدانية من أفغانستان والشيشان وجميع أصقاع العالم ما عدا السوريين.
ثورة أرتمت في أحضان تركيا العدوة اللدودة للإنسانية والديمقراطية والعدالة , وليس لها أمجاد سوى نهب الشعوب والمجازر وإبادة الشعوب والأقليات والأثنيات والطوائف.
ثورة لم تبقى مدينة سورية إلا ودمرتها ومن ثم أنسحب ’’ ثوارها ’’ بالباصات الخضراء الى حدود تركيا , حيث المنطقة التي أستلمتها من داعش.
ثورة حصار على الشعب الكردي والقتل والخطف كان من نصيب أبناءه في كوباني وعفرين ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.
قيادات المجلس الوطني الكردي الذي لم يصدر منهم طيلة الازمة السورية سوى بيانات خجولة في الازمات وبقيت عاجزة عن أصدار أي قرار مصيري يهدد وجود الشعب الكردستاني في روج آفا , وبقي رهن قرارات وتعليمات وزارة الخارجية التركية ومخابراتها الميت.
المجلس الكردي ومثل كل المرات ينفي بيانات ما يصدر من يكون حليفه وشريكه الاساسي عندما يتعلق المسألة بالوضع الكردي بشكل سيئ , ويدعي بأن البيان صدر دون علمهم , وليست مرة أو أثنين بل عشرات المرات , ولكن جميع المعلومات تؤكد أن اعضاء وممثلي المجلس الكردي كانوا حاضرين ويشاركون كتابة البيان , وما نفيهم بعدم علمهم ليسى سوى خدع مؤيديهم الذين لم يعد لهم ثقة بهم.
المجلس سيبقى في الائتلاف حتى ولو أحتل تركيا وداعش والقاعدة وجميع الفصائل الاسلامية غربي كردستان أو كردستان سورية مثل ما هم يتلفظونها وسوف لن يتركوا الائتلاف لأنهم جزء منها ومشروع الائتلاف والأخوان هو مشروعهم وهدفهم في سورية ولا يهمهم لا روج آفا ولا غيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق