جولة الصحافة

«الأخوات»: «جهاد» من فرنسا إلى سورية

«الأخوات»: «جهاد» من فرنسا إلى سورية

نحو 300 فتاة فرنسية ذهبن منذ عام 2012 إلى سورية، حيث يعشن في الخفاء ويلعبن دوراً في الأوساط الجهادية. هؤلاء الفتيات يطلق عليهن الجهاديون لقب «الأخوات». أما فرنسا فاكتشفت وجودهن في 8 أيلول (سبتمبر) 2016 خلال الحادث الذي عرف بقضية أسطوانات الغاز، وذلك عندما أُلقي القبض على مجموعة من النساء بعد اكتشاف سيارة مفخّخة بالقرب من كاتدرائية نوتردام في باريس.
للتعرف أكثر إليهنّ، بدأ فريق برنامج «مراسلون» منذ أكثر من سنة تحقيقاته التي جمعها في شريط مدته 35 دقيقة، سيعرض هذا المساء، ويتضمن معلومات وشهادات.
ويوضح فريق البرنامج أن وسيلة عمل «الأخوات» المفضلة هي الإنترنت، وكثيرات منهن يتم تجنيدهن من طرف أشخاص على الشبكة العنكبوتية، وعبر هذه الشبكة ينظمن «الهجرة»، أي سفرهن إلى مناطق العراق وسورية، أو يقمن بما هو أسوأ من ذلك، وهو تدبير عمليات إرهابية في فرنسا.
ولعل أهمية هذا البرنامج في تمكنه من إقناع بعض «الأخوات» بالخروج من الصمت ورواية قصتهن على رغم ما يواجهنه من تهديدات. وفي كثير من الحالات لا يتجاوز عمر الواحدة من هؤلاء المتشددات 15 سنة، كما أنهنّ ينتمين إلى كل الأوساط الاجتماعية.
البرنامج إنتاج مشترك بين «فرانس 24» ومنظمة «Slung News» ومؤسسة «تي في برس» مع «فرانس تلفزيون». وهو من إعداد مارينا لادو وروميو لانغلوا (حائز على جائزة «ألبير لوندر» للصحافة في عام 2013 وجائزة «بايّو» لمراسلي الحرب في عام 2016) وأيتيين هيوفر (الحائز على جائزة «ألبير لوندر» في عام 2016).

فرانس 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق