الأخبار

فرانس بريس : تركيا تواجه خطر الانزلاق في المستنقع السوري..وتواجه صعوبة في السيطرة على الباب

فرانس بريس : تركيا تواجه خطر الانزلاق في المستنقع السوري..وتواجه صعوبة في السيطرة على الباب

موقع : Xeber24.net
تقرير : مالفا عباس

قالت وكالة فرانس بريس بأن “الهدف المعلن من قبل تركيا داخل الأراضي السورية يتجاوز بكثير ما هو قابل للتحقيق وراءات بأن تلك هي المشكلة”، مضيفا ان تركيا تواجه خطر “الانزلاق في المستنقع السوري”,وبأنها تواجه اكبر تحد في العملية العسكرية التي تقوم بها في سوريا بمحاولتها السيطرة على مدينة، رغم الخسائر الجسيمة التي تتعرض لها قواتها التي اضعفتها الاعتقالات بين صفوفها بعد محاولة الانقلاب في تموز الماضي.
ويبدو ان السيطرة على الباب تبدو مهمة أصعب بكثير. ففي حين توقع المسؤولون الاتراك خلال الاسابيع الماضية السيطرة سريعا على المدينة، لم تظهر في الافق أي نهاية واضحة للعملية.
وبحسب احصاء لوكالة فرانس برس، قتل 48 جنديا تركيا على الاقل في عملية “درع الفرات” حتى الآن، معظمهم في المعارك لاستعادة الباب التي بدأت في 10 كانون الاول, لكن في طبيعة الحال العدد أكبر من ذلك بكثير لكن الوكالة نقلت العدد الذي تم الإعلان عنه من قبل السلطات التركية بشكل رسمي أما بحسب مصادر موقعنا “خبر24” فأن العدد قارب الــ100 قتيل في صفوف الجيش التركي نتيجة الهجمات المباغتة التي يقوم بها تنظيم داعش ضد الجيش التركي .
واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مؤخرا، ان تركيا “ستنهي مهمتها” في الباب، موضحا ان لا ضرورة بعد ذلك للتوغل اكثر داخل الاراضي السورية, وتأتي هذه التصريحات بعد تلقي جنوده الكثير من الخسائر والهزائم المتلاحقة على يد تنظيم داعش , وبعد تقدم قوات النظام السوري نحو مدينة الباب مما يشكل خطر التصادم مع الجيش السوري في المنطقة بشكل مباشرة , كما أن الجانب الأمريكي ليس راضياً على التقدم التركي تخوفاً منها من مواجهة وحدات حماية الشعب التي تعتبر حليفة واشنطن في محاربة داعش على الأراض .
ولطالما شكت أنقرة من عدم تلقي دعم من حلفائها في حلف شمال الاطلسي خلال العملية رغم انها حصلت على بعض الدعم مؤخرا من حليفتها الجديدة موسكو.
الا ان ثاني أكبر جيش في الحلف يخوض هذه المعركة بعديد اقل جراء حملة التطهير التي اعقبت محاولة الانقلاب في تموز الماضي وأدت إلى اعتقال ستة آلاف جندي و168 ضابطا.
وفي مؤشر الى استمرار تداعيات محاولة الانقلاب على الجيش، لم يتمكن العديد من الجنود من المثول امام محكمة اسطنبول الاسبوع الماضي بسبب مشاركتهم في المواجهات عند جبهة الباب.
ورأى ارون شتاين من مركز رفيق الحريري للشرق الاوسط ان انقرة تعاني “نقصا في الموارد” موضحا ان “مقاتلي المعارضة الذين تقاتل تركيا إلى جانبهم غير مدربين بشكل جيد واظهروا خلال السنوات الماضية انهم غير قادرين على السيطرة على حد ادنى من المناطق”.
وفي حين تقع جرابلس على الجانب الاخر من الحدود مع تركيا، تبعد الباب 25 كلم من الحدود والسيطرة عليها أصعب بكثير من الناحية اللوجستية.
من جهته انتقد فاروق لوغوغلو، السفير التركي السابق لدى واشنطن والنائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض الحملة العسكرية معتبرا انها “تفتقر الى اهداف نهائية والى استراتيجية انسحاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق