الأخبار

استمرار الاشتباكات العنيفة فيما بين جبهة النصرة وباقي المجموعات المتطرفة والمسلحة في سوريا

استمرار الاشتباكات العنيفة فيما بين جبهة النصرة وباقي المجموعات المتطرفة والمسلحة في سوريا

موقع : xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة فيما بين جبهة النصرة وباقي المجموعات الإسلامية المتطرفة والمسلحة التي كانت مقربة من النصرة قبل حصول الاشتباكات فيما بينها , حيث توحدت عدت مجموعات متطرفة ومسلحة لمحاربة جبهة النصرة التي شنت حرب عليهم شمال غرب سوريا .
هذا واندلعت اشتباكات بين جبهة فتح الشام -التي كانت تعرف سابقا باسم جبهة النصرة وارتبطت بصلات بتنظيم القاعدة- ومجموعات إسلامية متطرفة ومسلحة كانت في الأمس القريب تكن الود والصداقة مع جبهة النصرة وترفض الانفصال عن جبهة النصرة وترفض الحيدث عن الابتعاد عنها كونها مصنفة على لوائح الإرهابية في مناطق إلى الغرب من حلب ومحافظة إدلب المجاورة التي تسيطر عليها المعارضة.
ونقلت وكالة رويترز القول عن مصدر” بالمعارضة المسلحة “إن جبهة فتح الشام شنت هجمات جديدة عنيفة يوم الجمعة.
وقال مصدر من إحدى الجماعات المعارضة المشاركة في القتال لرويترز “قبل قليل كان هناك قصف بالدبابات لقاعدة مقر إخوتنا في (فصيل) جيش الإسلام في بابسقا.”
وأضاف “يتحدث نشطاء عن وقوع خسائر بشرية في مخيم للنساء على مقربة من القصف بالدبابات وقذائف المورتر.”
وجرت الاشتباكات على ما يبدو بمنطقتين في إدلب إحداهما إلى الغرب من حلب قرب الحدود التركية والأخرى تقع جنوبي مدينة إدلب قرب الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين إدلب ودمشق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن كلا من الجانبين يستخدم أسلحة ثقيلة وتحدث عن وقوع عدد من الخسائر بين المدنيين.
وأضاف المرصد أن في بلدات قريبة من القتال احتج المئات ضد جبهة فتح الشام لاستهدافها فصائل المعارضة أو دعوا لوقف الاشتباكات حتى لا يصاب المدنيون.
وهزمت فتح الشام فصيلا واحدا على الأقل من فصائل الإسلامية المتطرفة والمسلحة والتي باتت تسمى ب”الجيش الحر ” بعد ان اصبحت في حالة حرب مع جبهة النصرة هذا الأسبوع وهي تقاتل حاليا ضد عدد من الجماعات التي وحدت صفوفها تحت لواء جماعة أحرار الشام الإسلامية لصد الهجوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق