البيانات

بيان : معاً للدفاع عن حماة مفاهيم العدالة والحرية والديمقراطية

بيان : معاً للدفاع عن حماة مفاهيم العدالة والحرية والديمقراطية

معاً للدفاع عن وحدات حماية الشعب والمرأة YPG/YPJ .

إلى الرأي العام والجهات المعنيّة
تزايدت في الأيام الماضية وتيرة الحملة المشبوهة من قبل بعض الأطراف المحلية والإقليمية في محاولة مشبوهة منها لتصنيف وحدات حماية الشعب والمرأة YPG/YPJ كمنظمتين إرهابيتين في سوريا. الأمر الذي أثار حفيظتنا لما وجدنا في هذه الحملة الظلامية إساءة إلى جميع الأحرار حول العالم، ممن رأوا ويرون في مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة رمزِ مقاومةٍ للإنسانية الحرة ضد هجمات الإرهاب الديني الراديكالي والتي تشكل خطراّ جسيماً على عموم شعوب العالم ولا تقتصر آثارها التدميرية على منطقة جغرافية محددة وشعب محدد.
إنّ دواعي الذهول والدهشة لا تتعلق بالمستقتلين لأجل وضع وحدات حماية الشعب والمرأة على قائمة التصنيفات الإرهابية في سوريا، لأن تلك الجهات معروفة بدوافعها التي تنطلق من التبعية لأعداء الشعب الكوردي والسوري عموماّ ونقصد النظام الفاشيّ التركي في مقدمة هذه الجهات ودورها التحريضي التخريبي منذ بداية الأحداث في سوريا من آذار 2011 وحتى اللحظة وذلك من خلال إنشائها لفصائل عسكرية إرهابية داخل سوريا ودعمها لفصائل إرهابية أخرى. ولا يُخفى على أحد اصرارها على محاربة وحدات حماية الشعب والمرأة ولاحقاّ محاربة قوات سوريا الديمقراطية بمختلف الأشكال بما فيها التدخل العسكري المباشر داخل الأراضي السورية وقصفها المركّز على المدنيين في مختلف المناطق الكردية داخل سوريا، خاصة إن تلك الفصائل الإرهابية التابعة لتركيا حاولت أيضاّ ومنذ عام 2012 احتلال المناطق الكوردية وارتكاب المجازر بحق أبنائها كما حصل في بلدتي تل حاصل وتل عران وتهجير سكان مدينة سري كانييه -رأس العين بالكامل ولم تقتصر اعتداءاتهم على ذلك بل امتدت إلى بقية المناطق في روج آفا- شمال سوريا وعلى طول حدودها حتى اللحظة؛ محاولة في ذلك بناء حكم إسلامي متطرف في عموم مناطق مقاطعة الجزيرة، هذا بالإضافة إلى الجرائم التي ارتكبتها في بعض أحياء مدينة حلب كما الشيخ مقصود والأشرفية، حيث أكدت مسؤوليتها بالصوت والصورة عن استخدام أسلحة محرمة دولياّ ضد المدنيين العزّل، عدا عن احتجاز مئات الكورد كرهائن ودروع بشرية في أزمنة مختلفة وكل ذلك موثق بالتواريخ في أرشيف موقعنا الأخباري.
لكنّ مبعث دهشتنا وذهولنا هو سماح أطراف دولية، كروسيا التي نعتبرها دولة صديقة للقوى المعتدلة والديمقراطية وحامية للشعوب المضطهدة، بجانب رعايتها لمؤتمر آستانة لرئيس وفد المعارضة المسلحة المدعو محمد علوش ومطالبته علناّ وفي اجتماع رسمي بوضع وحدات حماية الشعب والمرأة على قائمة التنظيمات الإرهابية في سوريا وتشبيهها بجبهة النصرة وداعش، الأمر الذي يحتوي الكثير من الإجحاف والتبلي وخدش لكب.رياء الإنسانية.
أننا في موقع xeber24 ندين وندد بما جاء على لسان ممثل الفصائل السورية المسلحة ونتمنى من جميع الأطراف الراعية لشأن الشعب السوري عدم السماح بتكرار جريمة أخلاقية من هذا النوع مستقبلاّ، كونها مؤشر واضح على عدم جدية الطرف المدّعي وعدم صلاحيته في شرح الوضع السوري أو المشاركة في إيجاد حل حقيقي له؛ إنما على العكس باتت مثل هذه الجهات كمنفذة للأجندة المعادية لإرادة شعب سوريا.

كما نناشد جميع الأصدقاء في سوريا وكوردستان والعالم باتخاذ خطوات عملية تفي وحدات حماية الشعب والمرأة YPG/YPJ حقّها في الدفاع عن دورها الريادي في قيادة مقاومة العالم الحر للهجمة الإرهابية غير المسبوقة على قيم العالم الحر وأسس السلام والأمن والاستقرار في العالم والمنطقة.

كلنا YPG
كلنا YPJ
يسقط الإرهاب .

إدارة موقع خبر24.نت
هيئة التحرير ,المراسلون
زنار علي حسن
فواز أيو
آذاد جاويش
وليد معمو
دارا مراد
أكرم حمو
عدنان شيخموس

للتضامن يُرجى كتابة الإسم والصفة أدناه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق