logo

التركمان يطالبون باعتبارهم القومية الرئيسة الثالثة ومنحهم حقوقهم كافة

التركمان يطالبون باعتبارهم القومية الرئيسة الثالثة ومنحهم حقوقهم كافة
موقع : Xeber24.net
تقرير : دارا مراد
عدّت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الثلاثاء، أن القانون رقم 89 لسنة 1970 يمثل “نقطة لامعة” في تاريخ التركمان برغم “إفراغه من محتواه ووضعه على الرف”.
جاء ذلك خلال حديث أدلى به نائب رئيس الجبهة، حسن توران، لعدد من ممثلي وسائل الإعلام، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لصدور القانون رقم 89 لسنة 1970 الخاص بمنح الحقوق الثقافية للشعب التركماني.
وقال توران، إن “الـ24 من كانون الثاني 1970 يشكل معلماً بارزاً في حياة تركمان العراق، ستظل ذكراه من صفحات العمل للدفاع عن قضية الشعب التركماني”، مشيراً إلى أن “القانون يمثل نقطة لامعة في تاريخ التركمان برغم أنه أفرغ من محتواه، وبات مجرد قرارات وضعت على الرف”.
وأضاف النائب عن محافظة كركوك، أن “المكون التركماني عانى منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، في عشرينات القرن الماضي، وما يزال يعاني كثيراً من إنكار وجوده وتجاهله، فضلاً عن التهميش والظلم في مختلف العهود السياسية، برغم تاريخ التركمان الحافل في العراق والموغل في القدم، وإسهاماتهم المتميزة في الحضارة والفكر والعلوم والأدب”، مبيناً أن “محاولات الصهر القومي والتعريب والتغيير الديموغرافي والحرمان من المناصب والوظائف لم تستطع محو الوجود التركماني، بل زادت من عزيمة أبناء المكون وقوة اندفاعهم عن وجودهم وأرضهم، وسيبقون كذلك”.
ويعد التركمان المكون الثالث في العراق بعد العرب والكرد، وتعرضت مدنهم ومناطقهم بعد العام 2003 إلى سلسلة تفجير وهجمات، كما سيطر (داعش) على مساحات ذات غالبية تركمانية بعد أحداث حزيران العام 2014 ومنها قضاء تلعفر، غربي نينوى.
ويشكو السياسيون التركمان من تهميش يتعرضون له عبر عدم منحهم الحقوق الثقافية واستخدام لغتهم بالمناطق ذات الغالبية التركمانية، إلى جانب عدم منحهم تمثيلاً مناسباً في المناصب الرسمية والمحافظات والمدن التي يتواجدون فيها

اضف تعليق

Your email address will not be published.