logo

ولي العهد السعودي يغادر أنقرة مع الوفد المرافق له دون توقيع أي اتفاق مع أردوغان

كاجين أحمد ـ xeber24.net

غادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الوفد المرافق له، مساء الأربعاء، العاصمة التركية أنقرة، بعد أن عقد لقاء ثنائي مع أردوغان لمدة ساعتان، دون أن توقيع أي اتفاقات بين البلدين.

وذكرت وكالة الأناضول التركية، أن الطائرة التي تقل ولي العهد السعودي، أقلعت من مطار أسن بوغا الساعة 20.30 بتوقيت تركيا (َ+3 تغ).

وبحسب البيان المشترك الصادر عقب لقاء أردوغان وبن سلمان، أن الطرفين قررا تعميق التشاور والتعاون في القضايا الإقليمية من أجل تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأكد الجانبان، عزمهما إطلاق حقبة جديدة من التعاون في العلاقات الثنائية بما في ذلك السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، وأبديا رغبتهما في العمل على تطوير مشاريع في مجال الطاقة.

وأضاف البيان، أنه ” اتفق الجانبان بخصوص تفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما في مجالات التعاون الدفاعي بشكل يخدم مصالح البلدين ويساهم في ضمان أمن واستقرار المنطقة”.

وأشار، ان الطرفان شددا على أهمية التعاون بمجال السياحة وتطوير حركتها بين البلدين، واتفقا على تفعيل عمل مجلس التنسيق السعودي – التركي ورفع مستوى التعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما لفت البيان إلى بحث إمكانات تطوير وتنويع التجارة المتبادلة وتسهيلها وتذليل العقبات أمامها، واستكشاف فرص الاستثمار، إلى جانب مناقشة تسهيل التجارة والبحث عن فرص الاستثمار وزيادة التواصل لتحويلها إلى شراكات ملموسة.

وأكد البيان على، مواصلة التعاون وتطويره بين البلدين على أساس الأخوة التاريخية بما يخدم مستقبل المنطقة.

وكان وفود البلدين اللذين اجتمعا معاً في العاصمة أنقرة، اكدا على أن عقد أي اتفاقية بين الطرفين يتوقف على نتيجة المباحثات السياسية التي تجري بين أردوغان وبن سلمان.

وكان ولي العهد السعودي قبل توجهه إلى أنقرة، قد اجرى زيارة رسمية ولمدة يومين إلى مصر، واكد للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تكثيف التنسيق والتشاور بينهما بهدف مواجهة وتصدي التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.

هذا ويرى المراقبون، ان مسألة استمرار تدخل تركيا في شؤون سوريا وليبيا ودعمها لجماعات متطرفة هناك، كانت من إحدى نقاط التي تم مناقشتها خلال زيارة بن سلمان إلى أنقرة، والتي لم يتم التوصل فيها إلى تفاهم نهائي، ما أدى إلى إعلان الطرفين عن استمرار التشاور بينهما خلال البيان المشترك.

اضف تعليق

Your email address will not be published.