logo

ماليكة مزان تكتب : حين يلتقي الإرهابيون

رئيس جزائري يريد الانفصال لما يسميه بالشعب الصحراوي المزعوم ضدا على الوحدة الترابية للمغرب لدوافع إنسانية ! بينما نجده لا يدعم الكورد في أي سعي لهم للتحرر من غطرسة الدول الاستعمارية ومنها تركيا لنفس الدواعي الإنسانية !!! بل ويقمع الأمازيغ السكان الأصليين للجزائر بكل ما يملك من قدرة على الحقد والكراهية … وكأن كلا من القضية الكوردية والقضية الأمازيغية ليست بقضية إنسانية … هكذا رئيس يعاني من السكيزوفرينيا السياسية والأخلاقية يلبي دعوة رئيس تركي لا يقل عنه انفصاما صارخا مخجلا في نفس القناعات السياسية والأخلاقية … يكفي أنه هو الآخر يرفض التحرر والاستقلال للشعب الكوردي لدواع ذات طبيعة محض إجرامية ! ليبقى على أي دولة تريد إجراء أي انتخابات رئاسية أن تحرص – قبل إجرائها – على أن يخضع كل مرشحيها للرئاسة لأدق الكشوفات الطبية لإثبات مدى صحتهم النفسية والعقلية ، ومن ثمة لإثبات مدى جدارتهم بتحمل أي نوع من المسؤولية …

اشارة :
الجميل في الزيارة هو أن أردوغان لن يفوت عليه فرصة تلبية الرئيس الجزائري لدعوته ليحاول إقناعه بالتطبيع مع إسرائيل أردوغان صار رسول المحبة بين ما تبقى من العروبيين والإسلاميين الكارهين لإسرائيل و … إسرائيل …

اضف تعليق

Your email address will not be published.