logo

المجتمع الديمقراطي يدعو القوى الوطنية العربية والكردية لحماية المنطقة من العثمانية الجديدة

سيماف خليل ـ xeber24.net

دعت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) القوى الوطنية والسياسية والديمقراطية العربية والكردستانية إلى حماية المنطقة من العثمانية الجديدة والمشروع التركي الاستيطاني، وقالت: “لم يبق شيء بيد حكومة العدالة والتنمية سوى مشاريع التقسيم والتجزئة، ومن يقف في وجهها هي قوات الكريلا ومن يقاوم الاحتلال”.

,أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام، طالبت فيه بالوقوف في وجه مشروع العثمانية الجديد.

جاء في بداية بيان TEV-DEM: “استهداف الجيش الفاشي التركي لمدينة كوباني المقاومة وقصفه لعدد من القرى بشكل عشوائي وعنيف، جاء بالتزامن مع تعرض جيش الاحتلال التركي وأعوانه المرتزقة لضربات وخسائر فادحة في مناطق الدفاع المشروع، حيث تبيّن مرة أخرى أنه غير قادر على الصمود أمام مقاومة الكريلا، بالرغم من العتاد الهائل وتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني معه”.

تحدث البيان عن التخبط الكبير الذي يعانيه النظام التركي وجيشه بعد خسائره المتلاحقة، وأشار إلى ما مُني به من خسائر على يد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، وقال: “ترك عتاده وجثث عساكره، ولاذ جيشه بالفرار من ساحة المعركة دون التمكن من أخذها، وقد أُسقِطت طائرة هليكوبتر من نوع سكورسكي تابعة له، كل هذا شكّل تخبطاً داخلياً له”.

حركة المجتمع الديمقراطي، وفي بيانها، أكدت أن حكومة العدالة والتنمية تعيش وضعاً مأساوياً وصعباً، وفاقدة لتوازنها السياسي، بالقول: “تعرضت هذه الحكومة الداعمة للإرهاب العالمي في الفترة الأخيرة لمواقف سلبية ومحرجة نتيجة مظاهرات وعمليات منددة من عدة أطراف في الداخل التركي وخارجها، وخاصة إرادة شعوب شمال وشرق سوريا”.

وتطرق البيان إلى المشروع الاستيطاني لتركيا “المشروع الاستيطاني العثماني الفاشي التركي الخطير بإرسال مليون لاجئ إلى المناطق المحتلة في سوريا دون أي قرار أممي يذكر، هذه السياسات القذرة التي تتبعها حكومة تحالف بين العدالة والتنمية والحركة القومية تهدف إلى اقتطاع أجزاء من سوريا وإلحاقها كما لواء إسكندرون بتركيا”.

هذا وحذر البيان من أن الدولة التركية ستصعّد من حربها بشكل أكبر على شمال وشرق سوريا؛ انتقاماً من خسائرها وهزيمتها أمام مقاومة الكريلا ومقاومة الشعوب الحرة.

وناشدت جميع القوى الوطنية والسياسية والديمقراطية العربية والكردستانية وجميع المنظمات الحقوقية والمدنية الانضمام إلى الحملات التضامنية لحماية المنطقة “من الغدر العثماني الجديد ومشروعه الاستيطاني الخطير”.

واختتمت بيانها بالقول: “لأنه لم يبقَ شيء بيد حكومة العدالة والتنمية الدموية سوى مشاريع التقسيم والتجزئة لسهولة عملية الاستيطان والمستوطنات والقوة الوحيدة القادرة على إفشال هذه الفاشية ومشاريعها هي مقاومة الكريلا وكل من يقاوم الاحتلال التركي”.

ويشار إلى أن الجيش التركي صعّد خلال اليومين الفائتين، من هجماته على شمال وشرق سوريا، في ظل عمليات الاستيطان والتغيير الديمغرافي التي ينفذها في المناطق الكردية.

اضف تعليق

Your email address will not be published.