logo

التنظيمات السريانية تنهي وقفتها الاحتجاجية ضد الهجمات التركية ومشاريعها الاستيطانية ببيان رسمي

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أنهت التنظيمات السياسية السريانية في شمال وشرق سوريا وقفتها الاحتجاجية التي دعت إليها منذ يوم أمس، في مدينة قامشلو، تحت شعار “لا لسياسات الدولة التركية العدوانية على شعوب المنطقة”، والتي نددت بالهجمات التركية المستمرة على شعوب المنطقة واستمرار سياستها في تغير ديمغرافية المناطق التي تحتلها قوات تركيا في الشمال السوري.

وشارك في فعالية اليوم الثاني من الوقفة الاحتجاجية، اليوم الجمعة، عدد من الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات السريانية الآشورية، حركة المجتمع الديمقراطي (TEV_DEM ) ومجلس التشريعي في إقليم الجزيرة، وأحزاب سياسية عاملة في المنطقة ومطران الجزيرة والفرات مار موريس أمسح.

وندد المشاركون خلال كلماتهم، بالهجمات التي تشنها الدولة التركية على جبال كردستاني في المناطق الحدودية بإقليم كردستان، ومناطق شمال وشرق سوريا، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف مشاريع الدولة التركية في تغيير ديمغرافية المناطق التي تحتلها بالشمال السوري، وضرورة تفعيل الحل السياسي عبر القرار الأممي 2254.

وفي نهاية الفعالية، أدلت المسؤولة في تنظيم الاتحاد النسائي السرياني في سوريا إلهام مطلي ببيان ختامي جاء فيه: “مارست دولة الاحتلال التركي في السنوات الأخيرة العديد من الانتهاكات والجرائم في شمال وشرق سوريا بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال التنظيمات المتشددة والتكفيرية والإرهابية حيث كانت وما زالت سياساتها العدوانية تجاه شعوب المنطقة عموماً والشعب السرياني الآشوري والمسيحيين خصوصاً حيث هجروا من مناطقهم المحتلة من قبل تركيا والفصائل المرتبطة بها مثلهم مثل بقية المكونات الأخرى”.

وأضاف البيان، “إن مشروع تركيا هو خلق منطقة آمنة كما تدعي على كامل الشريط الحدودي في شمال سوري وهذا ما يجعل الكثير من المناطق تحت التهديد وتحت الضربات العسكرية حيث تستهدف المدنيين والعسكريين من ديرك وحتى كوباني”.

وتابع، “نحن الأحزاب والمؤسسات السريانية الاشورية ندرك أن هناك مخططاً لتركيا يمتد من سوريا وحتى العراق وقيامها بعمليات عسكرية في هذه المناطق، يجلب الضرر الكبير لشعوب المنطقة وخصوصاً السريان الآشوريين والكرد والأرمن والايزيديين وبالتالي هو استمرار لتهجير هذه الشعوب والأخطر من ذلك هو التغيير الديمغرافي وطمس الهوية التاريخية التي تعمل عليه تركيا من خلال استغلال اللاجئين السوريين الموجودين لديها وتوطينهم في مناطق تم تهجير شعبها الأصيل منها”.

كما أشار البيان، “لقد تشاركت شعوب المنطقة من الكرد – العرب – السريان الاشوريين وغيرهم، في مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وحاربت سوية المجموعات الإرهابية واعتاها تنظيم داعش عبر قوات سوريا الديمقراطية وهذه الإدارة وشعوبها هم مهددين اليوم بشكل مباشر من خلال المخططات التركية العدوانية وضرب إرادة الشعوب وإنجازاتها التي حققتها بفضل دماء الآلاف من أبنائها”.

وشدد بالقول: “ندين ونستنكر كل السياسات التركية العدائية تجاهنا وكل أعمالها التي تصنف كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ونرفض كل سياساتها التي تمارسها في التغيير الديمغرافي وسياسة التتريك المتبعة في كل المناطق المحتلة، ونؤكد إصرارنا على الوقوف جنباً الى جنب مع كل القوى الديمقراطية والمكونات أمام كل التهديدات والتحديات والأخطار الكبيرة التي تهدد وجودنا على أرضنا التاريخية”.

ودعا البيان المجتمع الدولي، “إيقاف العمليات العسكرية التركية ضد مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا التي تخلق حالة صراع مستمر وتوتر يتسبب في ترويع المدنيين ونزوحهم من مناطقهم وكذلك منطقة الخابور ذات الخصوصية لشعبنا السرياني الآشوري حيث تساهم العمليات العسكرية بتهجير من تبقى من شعبنا في هذه المنطقة”.

هذا وأكد البيان على ضرورة، “إيقاف بناء المستوطنات في المناطق المحتلة، وإنهاء الاحتلال وتأمين عودة السكان الأصليين إلى مناطقهم تحت إشراف وضمانات دولية، وبذل الجهود من أجل تفعيل الحل السياسي عبر القرار الأممي ٢٢٥٤ وضمان عودة آمنة لكل السوريين النازحين واللاجئين إلى مناطقهم – تقديم الدعم اللازم للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في كافة المجالات (السياسية – العسكرية – الاقتصادية و إعادة الاعمار )، بالإضافة إلى المطالبة بمساعدة الشعب السرياني الآشوري والإيزيدي في مناطق سهل نينوى وسنجار ودعم إدارتهم الذاتية ضمن قوانين الدستور العراقي”.

اضف تعليق

Your email address will not be published.