logo

الخارجية التركية: إعفاء مناطق الإدارة الذاتية من العقوبات الأمريكية هي الخطوة الأولى للاعتراف بها

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أبدت وزارة الخارجية التركية انزعاجها ورفضها للخطوة الأمريكية التي استثنت كامل مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا العقوبات المفروضة على البلاد في إطار قانون قيصر، مشيرة إلى أن هذه الخطوة هي بداية الاعتراف السياسي بهذه المنطقة.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مع نظيره من جمهورية الكونغو الديمقراطية، كريستوف لوتوندولا، عقب لقائهما في إسطنبول، اليوم الجمعة.

وزعم الوزير التركي، أن “الإعفاءات الأمريكية من عقوبات “قانون قيصر” بخصوص بعض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام جاءت بشكل “انتقائي” وتنطوي على تمييز”، مضيفاً إنه “استخدم مصطلح الانتقائية لغياب معيار موضوعي فيما يخص الاستثناءات من العقوبات”.

وأضاف، أن واشنطن التي ترفض إبداء أي مرونة في العقوبات التي فرضتها على المناطق التي تخضع لسيطرة النظام السوري، تتصرف في ذات الوقت بانتقائية تجاه المناطق الخارجة عن سيطرة هذا النظام، متابعاً أن واشنطن تبدي المرونة بشكل خاص تجاه مناطق الإدارة الذاتية.

وأعرب عن انزعاج بلاده من عدم استثناء واشنطن مناطق عفرين وكري سبي/تل أبيض وإدلب، من العقوبات العامة المفروضة على سوريا بموجب ترخيصها الجديد، ذاكراً أن هذه الاستثناءات شملت باقي المناطق التي تحتلها تركيا في الشمال السوري.

وادعى جاويش أوغلو، بأن “إدلب هي المنطقة الأكثر حاجة لدعم المجتمع الدولي فيما يتعلق بالمرونة في العقوبات، فهي تضم ملايين النازحين، وأن تركيا تواصل بناء منازل الطوب في المنطقة لإيواء نازحين”.

وتابع بالقول: بأنه “سيتم بناء 100 ألف منزل في المنطقة، ويتعين على المجتمع الدولي دعم ذلك” زاعماً “أن شمل إدلب بالمناطق المستثناة من العقوبات سيكون من شأنه إفساح المجال أمام تقديم الدعم للمنطقة”.

ولفت الوزير التركي إلى، أن المساعدات الأممية التي تقدم إلى سوريا عبر الحدود تتم عن طريق تركيا والقسم الأكبر منها تصل إلى إدلب مدعياً أنه من إدلب يتم إيصالها إلى المناطق السورية الأخرى، زاعماً أن عدم شمل هذه المنطقة التي تخضع لسيطرة تنظيم جبهة النصرة المتطرف بمناطق الاستثناءات من العقوبات “أمر ذو دلالة وسببه واضح”.

هذا وختم جاويش أوغلو حديثه بهذا الخصوص، أن بلاده ترى استثناء مناطق الإدارة الذاتية من العقوبات الأمريكية هي محاولات للاعتراف السياسي بها، وأن هذا الاعفاء “اتخذ بدوافع معينة ودون تشاور مع أي جهة”.

اضف تعليق

Your email address will not be published.