logo

تركيا تفشل مرة أخرى في حربها على مناطق الكريلا

دارا مرادا ـ xeber24.net

كعادة أردوغان في تصيَد الفرص واستغلال مآسي الشعوب في إحراز نصر وهمي يبقيه زعيماً منقذاً لدى أتباعه من الشعب التركي ، إلا أنه ليس كل مرة تأتي الفرص لصالحه.

حالة الحرب التي يشنها أردوغان وصوت لها المعارضة التركية على مناطق الدفاع المشروع في افا شين و الزاب تختلف عن المرات السابقة من حيث حجم القوات المشاركة والأسلحة المتطورة الفتاكة وطائرات الكشف المسيرة و الحربية التي لا تنزل من السماء لم تحقق أي هدف بحسب ما خطط له، فقتلى الجنود الأتراك في تزايد ومقاومة الكريلا تتصاعد ساعة بعد ساعة.

اردوغان الذي استغل انشغال العالم بتطورات الحرب الروسية الأوكرانية بعد أن قدم كل ما طلب منه من قبل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والحرص أن لا يزعج الروس استطاع أن يحصل على الضوء الاخضر من الدولتين لبدء العملية العدوانية و بعلم دول المنطقة خاصة العراق والنظام الروسي وإيران، سيما بعد اللقاء الذي جمع رئيسي الاستخبارات التركي والسوري في روسيا الشهر الماضي.

قبل العملية استدعي زعماء إقليم كردستان العراق تباعا إلى أنقرة ووضع لهم أدوارهم في العملية.

العملية العدوانية حتى هذه الساعات في فشل بالرغم من مشاركة البيشمركة، والمرتزقة السورية من الدواعش الموالين لأنقرة، والالاف من عناصر الجيش التركي والطائرات المختلفة والأسلحة المحرمة دولياً، إلا أن قوات الدفاع الشعبي التي تتخذ استراتيجية حرب الشعب الثورية في تصديها للعدوان هي المنتصرة على الأرض وتوجه ضربات ساحقة للعدو وهي المنتصرة شعبياً التي استحوذت على تأييد شعبي في كردستان والرأي العام العالمي الشعبي.

اضف تعليق

Your email address will not be published.