logo

البرزاني الذي ركب على دبابات صدام وإيران وتركيا ليس ببعيد عنه أن يركب دبابات الكاظمي أيضاً

كاجين أحمد ـ xeber24.net

منذ أيام وتشن القوات العراقية هجمات على منطقة شنكال التي أعلنت عن إدارة ذاتية لمناطقها بعد أن حرر ابناءها وبناتها مدينتهم من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، حيث تركهم الجيش العراقي و قوات البرزاني لمصير الموت وإبادة جديدة , كلفت الايزيديين 8 الاف بين قتيل وسبيَ أمرأة وطفل.

ومن الصدف التي لا يمكن تصديقها، أن هذه الهجمات جاءت تزامناً مع العملية العسكرية التركية “قفل المخلب” ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني “PKK” في الـ 18 من نيسان الماضي، في الوقت الذي يفترض فيه على حكومتي الكاظمي وإقليم كردستان، بذل كافة المساعي الدبلوماسية لتوقيف هذه الانتهاكات التركية وحفظ سيادتهما الوطنية كما يدعون في البيانات التي اعتبرها الكثير من المراقبين أنها للاستهلاك الاعلامي.

ويبدو أن الكتل السياسية العراقية والكردية الخارجة عن إطار ما يسمى بـ “كتلة إنقاذ الوطن” التحالف الثلاثي، تعلم ما لا يعلمه الآخرون، عن اتفاقات وصفقات سرية أبرمتها هذه الفئة السياسية مع نظام أردوغان، إلا ما كانت لتوجه اتهامات مباشرة إلى حكومة الكاظمي وحزب البرزاني بالتنسيق والتعاون مع تركيا لخرق السيادة العراقية.

وهذا ما يجعل الكثير من المراقبين يؤكدون أن هجمات الجيش العراقي، الذي يتولى مصطفى الكاظمي قيادته، ليس إلا جزء من هذه الاتفاقات والصفقات السرية، لا سيما أن العديد من التقارير المحلية والاقليمية والدولية كشفت عن مشروع تركي توسعي في سهل نينوى والمناطق الغربية من العراق، بالتنسيق والتخطيط مع قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني المتمثلة بمسعود البرزاني.

وبدل أن يكرم الكاظمي هذه القوات التي حررت مناطقها من تنظيم داعش، طالبتها بترك سلاحهم، وإجبار أهل شنكال بقبول قائمقام من خارج القضاء، تنفيذاً لاتفاق أكتوبر عام 2020 بين الحكومة العراقية وحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني، الذي يرفضه أهالي شنكال قاطبة وبكافة مكوناته.

وما يحز في النفس، أن أقرب المقربين لمسعود البرزاني الذي يدعي باتباعه للنهج القومي وبتعليمات مباشرة منه، أولهما مستشاره الاعلامي كفاح محمود السيئ الصيت، والثاني خاله والقيادي في حزبه هوشيار زيباري , المتهم بالعديد من ملفات الفساد وعليه حكم من المحكمة العراقية الاتحادية ، وصفا هذه القوات الكردية التي تحارب من أجل بقائها ضد كل عدوان بـ “الإرهابيين”، مؤكدين دعمهم وتأييدهم لهجمات الجيش العراقي ضد أبناء جلدتهم.

إلا أن الكرد ليسوا من أصحاب الذاكرة السمكية، فهم لا ينسون تاريخهم، لا سيما الحديثة والقريبة منها، فأهالي شنكال يرفضون العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل عام 2014، حتى لا يتعرضوا لإبادة جديدة، عندما هرب بيشمركة البرزاني والجيش العراقي منها وترك أهلها لمصير إبادة محتومة.

هذا وبعد اقتراب داعش من عاصمة الاقليم هولير، فكان أول الهاربين هما كفاح محمود وهوشيار زيبار بسيارتيهما “المونيكة” مع حقائب الدولارات عبر معبر ابراهيم الخليل، بحسب الكاتب والمحلل السياسي الكردي شيروان إبراهيم، الذي كان حينها في هولير ومقرب جدا من العائلة البرزانية الحاكمة وحاشيتها.

حزب الديمقراطي الكردستاني العراق الذي شارك القوات الإيرانية في محاربة بيشمركة شرق كردستان , ركبوا على ظهر دبابات صدام حسين وهاجموا أربيل عاصمة اقليم كردستان لطرد بيشمركة شريكه الإتحاد الوطني منها , كما أن بيشمركة البرزاني الذين هاجموا مواقع مقاتلي حزب العمال الكردستاني مع الجيش التركي في سنة 1992 في الشريط الحدودي , حيث مشاهد الفيديو تثبت أثناء قدوم الجيش التركي ويتقدمهم عناصر البيشمركة التابعة لمسعود البرزاني , واليوم يحارب نفس الحزب ونفس القائد ونفس البيشمركة القوات الإيزيدية في شنكال ولكن هذه المرة برفقة قوات الجيش العراقي.

اضف تعليق

Your email address will not be published.