logo

أميركا تسلم موسكو رداً مكتوباً على مطالبها الأمنية

سيماف خليل ـ xeber24.net

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة قدمت ردودا مكتوبة لروسيا على مطالبها بشأن الضمانات الأمنية في إطار المفاوضات لتجنب التصعيد العسكري ضد أوكرانيا.

وأضاف بلينكن للصحفيين أن الرد حدد مسارا دبلوماسيا جادا للمضي قدما إذا اختارت روسيا ذلك، وتقييما مبدئيا وعمليا للمخاوف التي أثارتها روسيا. وتابع أن واشنطن منفتحة على الحوار.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، أعلنت في وقت سابق، أن السفير الأميركي في موسكو جون ساليفان سلّمها ردّ بلاده على لائحة المطالب الأمنية التي تقدّمت بها لحل الأزمة الأوكرانية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، في بيان، إن السفير ساليفان «سلّم الردّ الخطّي للإدارة الأميركية على مشروع معاهدة ثنائية حول الضمانات الأمنية، التي سبق للطرف الروسي أن قدّمها».

إلى ذلك، أفاد دبلوماسيون وكالة الصحافة الفرنسية أنّ حلف شمال الأطلسي سيسلّم ردّه المكتوب على مطالب روسيا بشأن ضمانات أمنية جديدة إلى سفير موسكو في بلجيكا الأربعاء.

ولم يؤكّد مسؤولو الحلف بعد ما إذا كانت عملية التسليم قد تمّت أم لا، لكن من المقرّر أن يعقد أمينه العام ينس ستولتنبرغ مؤتمراً صحافياً عند الساعة 18,00 ت غ.

وحذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في خطاب أمام النواب، في وقت سابق اليوم، من أن موسكو ستتخذ «الإجراءات اللازمة كافة» ما لم تحصل على ردود بنّاءة، وإذا واصل الغرب «سياسته العدوانية».

وأفاد دبلوماسيون من دول حلف الأطلسي، الأربعاء، أن الناتو يقترب من استكمال كتابة مقترحاته لموسكو في هذا الصدد، ومن المقرر أن يسلّمها إياها الأسبوع الحالي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي غربي قوله إن «كثيراً من المطالب الروسية غير مقبولة، ولا واقعية، لكن الرد يحدد عدداً من القضايا التي يمكن التعامل فيها مع مخاوفهم… والسؤال هو هل هذا ما يريده الروس».

في الأثناء، اجتمع مسؤولون من فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا في باريس اليوم، في إطار محاولة جديدة للتخفيف من حدّة الأزمة التي أثارتها المخاوف من احتمال أن تكون موسكو تستعدّ لغزو جارتها المؤيدة للغرب.

وحذّرت دول غربية عدّة روسيا من عواقب وخيمة في حال غزت أوكرانيا، وذهبت واشنطن أبعد من ذلك، لتعلن الثلاثاء استعدادها فرض عقوبات تستهدف بوتين شخصياً.

Comments are closed.