logo

تحذيرات من مذبحة أطفال بعد هجوم “داعش” على سجن الغويران بالحسكة

هيفي سليم – Xeber24.net

استهدف خلايا تنظيم “داعش” هجوماً مروعاً على سجن غويران في مدينة الحسكة في روج آفا” شمال شرق سوريا” الأسبوع الماضي، وعملت قوات سوريا الديمقراطية بحملة تمشيط وتطهير مدينة الحسكة من الخلايا النائمة لعناصر “داعش”، إلا أن تحذيرات خطيرة طفت خلال الساعات الماضية.

حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من احتمال وقوع “مذبحة” إذا لم تكن هناك عملية تبادل ومفاوضات، حيث أن العشرات من عناصر داعش ما زالوا مختبئين داخل السجن إلى جانب الحراس المحتجزين كرهائن ومعهم مئات من الأطفال.

ويُعتقد المرصد أيضا أن عناصر “داعش” يحتجزون حوالي 700 قاصر، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن 12 عاما، تم نقلهم سابقا إلى سجن غويران من معسكرات اعتقال عائلات التنظيم المشتبه بهم، لتجاوزهم مرحلة الطفولة.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية تنظيم “داعش” باستخدام الأطفال “كدروع بشرية” وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه قلق للغاية على سلامتهم وأمنهم.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي: أن عملية استعادة السيطرة الكاملة على السجن تسير ببطء لأن التحالف كان أكثر اهتماما بتحرير الأسرى وحمايتهم.

وأضاف المتحدث أن ما يصل إلى 45 ألفا من سكان الحسكة فروا من منازلهم هربا من الاشتباكات.

وكان مسلحو تنظيم داعش قد شنوا هجوما على السجن الخميس الماضي، في محاولة لتنفيذ عملية هروب جماعي لعناصر وقيادات بالتنظيم، فقُتل أكثر من 166 شخصا في الاشتباكات التي أعقبت الهجوم، بما في ذلك 114 من الدواعش و45 من قوات سوريا الديمقراطية، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

أدى الاستيلاء على السجن إلى نشوب معركة كبيرة، نفذ خلالها التحالف الدولي ضربات جوية ونشر عربات مصفحة لدعم قوات سوريا الديمقراطية.

Comments are closed.