logo

قصة المقاتل الكردي ’’باور جودي’’ الذي بقي 5 أيام محاصراً في سجن داعش بالحسكة

 

بروسك حسن ـ xeber24.net

شكل هجوم عناصر تنظيم داعش على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة , تهديداً كبيراً لأهل المنطقة برمتها , مما أدت بقوات سوريا الديمقراطية الى التحرك سريعاً وخاصة بعد ما اتضح أن التنظيم جلب عناصر انتحارية.

بسيطرة عناصر التنظيم على سجن الصناعة في الحسكة بعد تفجير سيارة ودراجة امام مدخل السجن وفقدان العديد من حراس السجن لحياتهم اعتقد الكثير أنه لم يبقى هناك مقاومة داخل السجن من قبل قوات سوريا الديمقراطية , ولكن المقاتل باور ومجموعته أثبتوا عكس ذلك.

يقول المقاتل باور جودي الذي كان يقود مجموعة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في لقاء له على فضائية ’’روناهي’’ الكردية , أن الهجوم بدأ في 20 هذا الشهر في الساعة السابعة مساءاً، حيث أدى هجوم عناصر التنظيم على السجن الى نشوب اشتباكات بيننا وبينهم.

وقال باور أن أحد عناصر التنظيم حاول سحب سلاحي والاستيلاء عليه وضربني بسيف كان موجود في يده على رأسي, ولكننا دافعنا عن أنفسنا داخل أحد المهاجع , مما أدى بهم الى إلقاء قنبلة والتي تسببت بإستشهاد الرفيق عاكف , قمت بأخذ سلاحه وبناء سواتر وعززنا مواقعنا واشتبكنا معهم بعد أن تحصنا في الطابق العلوي.

وبالفعل فقد استمرت اشتباكاتنا مع عناصر التنظيم , ولم نستسلم لهم رغم امكانيات المقاومة القليلة، ولكن إرادتنا كانت قوية وكنا على قناعة أن أصدقاءنا لن يتركونا وحدنا وسينقذوننا.

كان بحوزتي علم لوحدات حماية الشعب YPG ولكن كان قد فقد لونها جراء الدخان وأصبح أسود , باقتراب الرفاق قمت بتلويح يدي لهم خلسة من نافذة المهجع الذي كنا محاصرين فيه , وقد شهدت أحد المقاتلين يلوح أيضا يده لنا ولم أكن أدري ما إن كان يقول لي أصبر سنأتي لخلاصك أم لا , ولكنني كنت مقتنع أنهم سيأتون لتحريرنا.

لقد قاومنا داعش من غرفتنا الصغيرة ولم نستسلم لهم واتخذنا قرار المقاومة وعدم الاستسلام مهما كانت الظروف وكنا على قناعة أن رفاقنا في الخارج يعملون المستحيل للوصول إلينا.

بالفعل رأيت وصول مصفحة ومدرعة وقاموا بتحريرنا بعد خمسة أيام من الحصار ومن الاشتباكات داخل سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة.

Comments are closed.