logo

داعش ومحاولة الانتعاش

 

رغم غباء النظام بمحاولة دعم ومؤازرة داعش ولو معنويا عبر سلسلة من المؤامرات والتخبيصات وكالعادة يظهر فيها النظام على رأس الموضوع . ورغم تجاهل الحليف الروسي ما جرى ويجري في الحسكة وكأنه لا علاقة له بعناصر الارهاب في شمال وشرق سوريا لان اختصاصه بارهابيي شمال غرب سوريا ..هكذا حدد الروسي موقفه ووجوده في سورية وعمل على تقسيم الارهاب حسب مفهومه هو ….ماجرى ياسادة في حي غويران وبسجن الصناعة تحديدا” هو مؤامرة دنيئة وخسيسة اشترك فيها اكثر من جانب ..

وباتت هذه الاطراف المشاركة معروفة تماما” ونزيد عليهم محافظ الحسكة.. الذي اشرف بنفسه على الكثير من الامور واخرها منع وصول المساعدات الطبية بشكل كامل لمدينة الحسكة.. وطبعا هذا غيض من فيض..

ومن يعتقد بأن موضوع سجن غويران امر عادي وبسيط فهو واهم او متوهم فالامر اكبر من ذلك ..لانه تم التخطيط لاقتحام اكبر سجن بالمنطقة الذي يضم اكبر عدد من حثالة داعش واخطرهم.. وكان حقا” على قوات سوريا الديمقراطية ان ترسل عشرة حشرات من هؤلاء الى قصر المحافظ ..عشرة فقط ليقول وقتها ان الله حق وحقي برقبتي كما يقال … هذا السجن كان يضم ما يفوق ال خمسة الاف من أخطر عناصر تنظيم الدولة الاسلاميىة في بلاد العراق والشام.. اذا يعتبر ان هذا السجن فيه القادة الكبار ..كبار بالارهاب والاجرام والخسة والنذالة…

وباعتبار ان مرحلة التخطيط لهذا الموضوع اخذ اكثر من ستة اشهر وتمت الاحاطة بكل الجوانب التمويل والتدريب ومعدات القنص والاقتحام وشراء الذمم الرخيصة عدا عن ادخال عناصر عن طريق راس العين المحتلة بالاضافة الى الخلايا النائمة ..

وكان المراد ان تستعيد داعش انتعاشتها وتقف على قدميها التركية والبعثية وتتقدم ضاغطة بكل الوسائل والاسلحة المتاحة وتجنيد اكثر من مئتي عنصر قذر داعشي من الخارج ويعملو على تهريب العناصر المسجونة في داخل السجن والذي تزامن مع تفجير السيارة الشاحنة بقرب السجن وهي كلمة السر للبدء بعملية الاستعصاء من الداخل وهجوم المرتزقة جماعات الخلايا النائمة من الخارج مع وجود الهواتف النقالة الذكية لرصد كافة المتحركات والثوابت في حي غويران ومحيطه…

وتزامن ذلك ايضا” مع القصف العنيف للاحتلال التركي على مناطق عين عيسى وكوباني وتبادل القصف الوهمي مع النظام البعثي.. بدون ان ننسى التنسيق مع الجيش السوري النظامي وانسحابه من ارياف الرقة باتجاه الداخل تاركا الساحة لداعش..تماما” كما فعل في سنوات 2012 و2013.. وليبدأتنظيم داعش كما خطط له بدورة اعادة احياءه من جديد والتمدد ثانية شرقا” وغربا” وجنوبا” ولم يخطر ببال هؤلاء الحمقى من داعش ومن ورائهم بأن بطلات وأبطال قوات سوريا الديمقراطية وقوات الاساييش والكتائب الخاصة في قسد والمدربة تدريب فائق وعالي المستوى.. كل هؤلاء كانوا بانتظار حشرات داعش اصحاب المناظر البشرية المتوحشة بمناظرهم المخزية والمقرفة والذين استسلموا رافعين ثيابهم الداخلية البيضاء كعلامة استسلام لقوات سوريا الديمقراطية معترفين بهزيمتهم وهزيمة مشغلينهم وممولينهم ومدربينهم ..

حيث استطاعت قسد بارجاع فئران داعش الى جحورهم بعد ان لقنتهم دروسا” لن تنسى وارسلت رسائل واضحة لمن يقف وراء هؤلاء الدواعش المرتزقة بأن قوات سوريا الديمقراطية ومعها كافة مكونات الشعب السوري واحزاب وحركات وتيارات العمل السياسي في شمال وشرق سوريا يقفون صفا” واحدا” الى جانب قوات سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية في صد اي عدوان واحباط كل مؤامراتهم الدنيئة ورسالة واضحة ايضا للمجتمع الدولي بالتنبه والحذر واتخاذ الاجراءات المناسبة بالنسبة لمحاكمة عناصر هذا التنظيم وترحيلهم عن ارض سوريا وفقا” لتفاهمات دولية مع الادارة الذاتية….

شكري شيخاني

Comments are closed.