logo

إرهاصات انفتاح إعلامي بعد اشتباكات الحسكة

بقلم: صلاح فرحو

دفعت حدة هجوم داعش الأخير على سجن الحسكة، الاعلام المقروء والمرئي في النمسا، إلى تحرير العديد من المقالات والتقارير الإعلامية حول هذا الحدث. وعلى اتساع الفضاء الأيديولوجي للمنصات الصحفية والإعلامية التي أتت عليه، إلا أن الخطاب الإعلامي الذي استخدم من قبل هذا المنصات جميعا سواء أكانت يمينية التوجه أم يسارية، كان شبه موحد واتسم بالإيجابية حيال الإدارة الذاتية.

نشرت جريدة دير شتاندرت مثلاً المحسوبة على التيار الاشتراكي، حتى الآن تقريران تصف فيهما ما حدث لجمهورها النمساوي، لن أتطرق هنا إلى محتوى التقريرين، فتفاصيل الهجوم معروفة للجميع، وإنما سأخص الحديث بتحليل المفردات والتصنيفات التي أتى عليها هذان التقريران.

سياسياً تم تصنيف جهاز الأسايش كـسلطة أو هيئة حكومية رسمية “lokale Behörde” وبذلك منحتها شرعية التصرف كجهاز رسمي في الدولة السورية يوازي جهاز الشرطة في دمشق(1)، وأطلقت على قوات قسد اسم المقاتلين الأكراد، بعد أن كانت تسميهم في عام 2018 “بالمليشيات الكوردية (2) “Kurdenmiliz” وهذا أيضاً تطور لافت في خطاب هذه الجريدة التي تعد من الجرائد العريقة في النمسا وأوروبا بشكل عام.

يشكل برأيي هذا الطرح الجديد في الخطاب الإعلامي، على محدوديته، بدايات تحول في الكيفية التي ينظر بها الاعلام الأوروبي عامة إلى مشروع الإدارة الذاتية.
المصادر:
1- https://www.derstandard.at/…/gefechte-nach-is-angriff…
2- https://www.derstandard.at/…/kurdenmiliz-ypg-hat…
بعض التقارير في الاعلام النمساوي:
https://orf.at/stories/3244638/
https://www.oe24.at/…/ueber-120-tote-bei…/508195770

Comments are closed.