logo

بعد حقيقة أحداث الحسكة مهجري سري كانيه/رأس العين يؤكدون بتحويل تركيا مناطقهم لبؤر إرهاب

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

طالبت لجنة مهجري سري كانيه/رأس العين المجتمع الدولي بالضغط على تركيا للانسحاب من مناطقهم، مؤكدين أنها حولت تلك المناطق التي تدعيها أنقرة بـ “نبع السلام” إلى بؤر إرهاب، بعد أن كشفت أحداث هجوم داعش على سجن الصناعة بالحسكة، أن معظم المهاجمين قادمين من تلك المناطق.

وقالت اللجنة في بيان لها، اليوم الاثنين:”تستمر الاعتداءات على مناطق شمال وشرق سوريا بوتيرة عالية في الفترة الأخيرة عبر سلسلة من العمليات العسكرية المباشرة من قبل الدولة التركية ومرتزقتها، وإرسال المزيد من الإرهابيين إلى المناطق الآمنة، التي تهدف من وراء هذه السلوكيات والأفعال إلى ضرب الاستقرار العام وتقويض الجهود الرامية من أجل إحلال السلام، وترهيب السكان بغية تهجيرهم من مناطقهم وإعادة إحياء التنظيمات الإرهابية “كتنظيم داعش” مجدداً منذ إعلان القضاء عليه عسكرياً في آذار /2019 “.

وتابع البيان، “منذ يوم الخميس الماضي هاجمت مجموعات منظمة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي بمشاركة بعض عناصر فصائل ما يسمى الجيش الوطني السوري، الذين يتخذون من مدينتي (سري كانييه/ رأس العين/ رش عينو) وتل أبيض المحتلتين ملاذاً آمناً لهم، سجن الصناعة (الذي يقع في حي غويران بمدينة الحسكة) والذي يعتبر من أكبر السجون خطورةً في العالم، بعمليات انتحارية وبالسيارات المفخخة وفق مخطط عميق ومدروس بغية تسهيل فرار الإرهابيين من السجن والسيطرة عليه وإفلاتهم من العقاب، وإعادة نشرهم في بعض المناطق في شمال وشرق سوريا تنفيذاً لأجندات تركية”.

ولفت إلى، أنه “حسب التقارير والمعلومات المحلية والبيانات الرسمية التي صدرت مؤخراً تبين بأن غالبية عناصر تنظيم داعش قدِمت من مناطقنا المحتلة سري كانييه/ رأس العين/ ومدينة تل أبيض بعد أن تلقت التدريب والتنظيم والتمويل من الحكومة التركية، وذلك عبر اعتماد طرق ترابية مهجورة والتي تربط ريف سري كانييه / رأس العين المحتلة بأرياف الحسكة بدعم لوجستي واستخباراتي تركي مباشر في الفترة الأخيرة بالإضافة إلى تعاون وثيق من قبل كل الدول المشاركة في أستانا بالإضافة إلى النظام السوري بغية زعزعة المنطقة وإرغام الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا على الرضوخ لأجنداتهم”.

وشدد البيان، أنه “هنا نحن في لجنة مهجري سري كانييه / رأس العين نؤكد مرةً أخرى للرأي العام بأن هذه المناطق المحتلة من قبل تركيا تحولت الى بؤر إرهاب لجميع التنظيمات وباتت عامل تهديد مباشر لأمن المنطقة وسوريا”.

وأضاف، “إننا في لجنة مهجري سري كانييه /رأس العين / رش عينو، نثمن المقاومة البطولية المستمرة حتى اللحظة والتضحيات الجٍسام وكذلك نترحم على أرواح شهدائنا في سبيل حماية شعبنا والتي أثمرت عن إفشال المخطط الذي استهدف مدينة الحسكة للسيطرة عليها، وتهجير سكانها الأصليين والمهجرين القاطنين فيها وكذلك في مخيمي (واشوكاني – سري كانييه ) مرةً أخرى، و ندعو شعبنا المهجر المقاوم في المخيمات وعموم جغرافية مناطق شمال وشرق سوريا إلى الوقوف بوجه الاحتلال التركي ومحاولات تمدده عبر تنظيماته الإرهابية، وتقديم يد العون للقوات الأمنية والكشف عن أماكن اختباء الإرهابيين الفارين ونؤكد على أن إزالة التهديدات والتنظيمات الإرهابية مرهونة بإنهاء الاحتلال في المناطق المحتلة والعودة الآمنة للمهجرين”.

وختمت اللجنة بيانها، “كما ندعو المجتمع الدولي والمنظمات العالمية والقوى المناهضة للإرهاب إلى العمل بجدية وبمسؤولية عالية لإنهاء ملف تنظيم داعش، وهذه الأعمال العدوانية الإرهابية التي ترعاها الدولة التركية، كذلك الضغط على تركيا للانسحاب من جميع الأراضي السورية وتسهيل العودة الآمنة للمهجرين قسراً”.

Comments are closed.