logo

أسباب القلق والتوتر وبعض النصائح لعلاج القلق والتوتر

هيفي سليم – Xeber24.net

القلق والتوتر هو شعور من عدم الارتياح جاء نتيجة خبرة انفعالية غير سارة، أو عندما تتلقى أناءً غير سارة تجعلك في حالة ترقب دائم، أو تقوم بشغل تفكيرك، فهو شعور يجعلك تدخل في حالة ضيق دائم كما أنه من الممكن أن يشعر البعض بالخوف الشديد بسبب مخاوف لا وجود لها دون معرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك.

أسباب القلق والتوتر:

ـ التعرض للعديد من المشاكل أثناء الطفولة، أثبتت الدراسات أن أساليب التنشئة غير السليمة قد تؤدى بالفرد إلى الإصابة بالمرض، وذلك لأن مشاكل الطفولة تؤثر سلبياً على الفرد حينما يبلغ، وأيضاً عليك أن تتعرف على أهم الأحداث التي مرت عليك أثناء الصغر وخاصة الأحدث الشديدة التي لا يمكن نسيانها من أجل التعامل معها بالشكل اللائق حتى لا تتعرض إلى القلق والتوتر.

ـ ضغوطات الحياة ومواقفها الصعبة أمراً من أهم الطرق التي تؤدي بشكل مباشر للإصابة بمرض القلق والتوتر، حينما تستسلم لهذه الأمور فأنت في مرمى الإصابة بالمرض، وعليك المواجهة بكل قوتك أو اللجوء إلى الحلول المناسبة دون أن تؤذى نفسك أو تجعل نفسك عرضة للإصابة بهذا الأمر.

ـ التفكك الأسري واضطراب النفسي العام من مسببات القلق والتوتر، فهناك عوامل تساعد على إصابتك بالمرض، فلا هنا أسوأ من التفكك الأسري وما يقدمه من أضرار واضطراب في الجو النفسي العام حتى تشعر بأنك على مشارف الإصابة بهذا المرض.

ـالضعف النفسي العام، وهو من أخطر الأعمال التي قد تصيبك بهذا المرض، وهنا عليك تقدير الأمور بشكل منطقي وعليك الابتعاد عن هذا الشعور، وهناك أيضاً أسباب تؤثر سريعاً عليك فكل عمل يعطلك عن التحصيل الدراسي أو أشغالك اليومية يصيبك تلقائياً بالقلق والتوتر.

ـ الصدمات النفسية التي نتعرض لها هي من الأشياء التي لها تأثير كبير على الصحة النفسية لدى العديد من الأشخاص، وهناك أيضاً الخوف من الظروف المحيطة بك قد يكون الشعور غير المبرر، ولكن في حالات الضعف النفسي قد يتطور الأمر.

ـ التفكير الزائد وهو أيضاً من مسببات هذا المرض، فدائما قد نكون في صراعات بين طموحاتنا وبين ما نواجهه من تحديات في الحياة العامة وهذا يخلق جو مناسب للإصابة بمرض القلق والتوتر.

ومن أعراض القلق والتوتر:

ـ عدم القدرة على التركيز.
ـ الشعور الدائم بالصداع.
ـ الشعور بالخوف من المواقف الإجتماعية.
ـ عدم القدرة على النوم والإصابة بالأرق.
ـ الشعور بالعصبية الزائدة.
ـ الخوف غير المبرر.
ـ التعرض لاضطرابات معوية مختلفة مثل الإصابة بآلام في المعدة.
ـ مشكلات في التنفس.
ـ سرعة في ضربات القلب.
ـ الشعور بالدوار والدوخة.
ـ زيادة حدة التعب والإرهاق
ـ ينتابك شعور بالموت الوشيك أو نهاية حياتك.

مضاعفات القلق والتوتر:

يحدث لك القلق والتوتر العديد من المشكلات سواءً كانت نفسية أو جسدية، ولها مضاعفات قد تكون خطيرة إذا ما تم تدارك الأمر، وهي كما يلي:

ـ اضطراب النوم والإصابة بالأرق، من أحد مضاعفات القلق والتوتر هو أنه يحدث لك اضطرابات في النوم، فتفقد القدرة على ضبط مواعيدك، وتناولك القسط اللازم من الراحة، كما أنك تتعرض إلى الإصابة بالوهن العام والأرق مما يترتب عليه الإضرار بصحتك النفسية.

ـ قد تتعرض للإدمان، وهنا أجريت دراسات على عدد من المصابين بالقلق والتوتر، فأثبتت أنه واحداً من بين خمس أشخاص يحاول السيطرة على شعوره بالقلق بواسطة اللجوء إلى إدمان الكحوليات أو تناول المهدئات والعقاقير اللازمة لذلك.

ـ اضطراب في الشهية وهنا نجد أنواعاً من الأشخاص يلجئون إلى الأكل الزائد للسيطرة على شعورهم هذا ومن ثم يكتسبون وزناً زائداً، بينما هناك آخرون يفقدون الشهية مما يضر بوزنهم أيضاً ويبدأ في الانخفاض.

إليكم أهم الطرق لعلاج القلق والتوتر:

العلاج السلوكي:

وهنا يبدأ المريض في تلقى معلومات حول خبراته الشخصية، والتي تزيده من الخبرة بما يكفي لمواجهة صعاب الحياة، وهنا يجب أن نحرص عند تقديم العلاج السلوكي الإنصات جيداً للمريض والعمل على تخريج كافة طاقاته فهذه الطريقة تعدُل طريقة تفكير المريض ليصبح أكبر قدرة على مواجهة هذا الشعور.

العلاج بالأدوية والعقاقير الطبية:

لن تكون مجدية بعض الشيء، إلى جانب وجود قيامها بإحداث آثاراً جانبية هي أيضاً تحتاج إلى وقت كبير من أجل أن يظهر مفعولها، وهى لا تتيح الفرصة للمرضى حتى يستمرون كما يجب على تناول الجرعات، خاصة وأن استجابات الأفراد غير نمطية وهذا يتسبب في فرق كبير لإظهار المفعول الخاص بها.

العلاج التحليلي:
هي عبارة عن عقد جلسات علاجية طويلة مع المريض، وهنا نتعرف من خلال الحديث عن معلومات عن ماضيه والأسباب التي أدت إلى إصابته بهذا الشعور، وعلينا أن نتابع الحديث جيداً وتحليل المواقف التي أدت إلى إصابته بالمرض حتى نقوم بحلها وهنا قد نتخلص من القلق والتوتر.

وهنا نصائح تهمك لعلاج القلق والتوتر أيضا:

عليك أن تثق بنفسك جيداً، وأن تحارب وصول هذا الإحساس لك، وأيضاً على التحلي بالقدرة على مواجهة المشاكل وكذلك العمل على إحكام السيطرة على نفسك والتفكير بطريقة إيجابية.

احرص على تناول قسطاً من الراحة بعيداً عن ضغوطات العمل لتجديد نشاطك، فأنت قد تفقد السيطرة على نفسك بفعل هذه الضغوطات.

تحلي بالتحدي فهذا يكسبك طاقة كبيرة لمواجهة الصعاب والضغوط التي تواجهها، فإن التحدي يعلمك كيف تسيطر على نفسك ويهيئ صحتك النفسية لمواجهة أي من المشكلات.

واستمر على ممارسة الرياضة وعليك أن تستمتع بوقتك، فإن الرياضة تساعدك على الشعور بالراحة وتخفف من حدة القلق والتوتر.

العمل التطوعي يجعلك أكثر راحة نفسية فهو يرفع روحك المعنوية ويجعلك أكثر انطلاقاً خاصةً مع مساعدتك للآخرين ورؤية من هم يعانون من المشكلات.

ابتعد عن التدخين والعادات السيئة، فهي من مسببات القلق والتوتر، كذلك عليك الابتعاد عن تناول المواد الكحولية فهي تزيد من شعورك هذا.

Comments are closed.