logo

وسط استمرار ضربها جذور الإرهاب بقبضة من حديد قوات سوريا الديمقراطية تصدر بيان حول أحداث سجن الحسكة

 

بيشوار حسن – xeber24.net – وكالات

أصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بيان حول الاحداث الأخيرة التي شهدها سجن الحسكة بعد هجوم خلايا داعش الاخير.

وفي هذا الصدد وبحسب البيان الذي نشرته قوات سوريا الديمقراطية على صفحتها الرسمية والتي أكدت بانه” من الواضح للرأي العام استمرار تهديدات الدولة التركية لمناطقنا. كما هو معروف بأنه قبل الآن تسببت الطائرات المسيرة التركية باستشهاد ستة شباب في كوباني. بعدها ازدادت هجمات الدولة التركية على مناطق “عين عيسى، زركان، وتل تمر” واستهدفت في قصفها المدنيين بشكل مباشر.

وتابع البيان بانه “أبدت قواتنا مقاومة كبيرة لحماية شعبنا ومناطقنا ضد هجمات الاحتلال ودافعت عنهم بكل بسالة. وفي وقت تقاوم فيه قواتنا في خطوط التماس مع الاحتلال؛ شن مرتزقة “داعش” هجوماً واسعاً على سجن “الصناعة”. وهو السجن الأكبر الذي يعتقل فيه إرهابيو ومرتزقة “داعش”، وهو يشكل خطراً ليس على مناطقنا فقط؛ بل على العالم أجمع.

واضاف البيان بانه “وفق اعترافات المرتزقة الذين هاجموا السجن وتم إلقاء القبض عليهم من قبل قواتنا؛ فأن ما لا يقل عن 200 ارهابياً انتحارياً شاركوا في الهجوم، بعضهم قدموا من مناطق سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض وكذلك من العراق، واتخذوا من حي “غويران” مركزاً ومنطلقاً لهم.

واكدت قسد في بيانها انه “بعد تحضيرات جرت لمدة 6 أشهر؛ وفي يوم 20 يناير/ كانون الثاني وبحدود الساعة 19,30، شنوا هجوماً على السجن بواسطة السيارات المفخخة. بالتزامن مع الهجوم من الخارج، المرتزقة المعتقلون في السجن هاجموا العاملين فيه، مثل الأطقم الطبية وعمال في إعداد الطعام وكذلك الحراس، وحاولوا الفرار من السجن. ولا توجد حتى الآن معلومات واضحة حول مصير هؤلاء العاملين. حيث باءت معظم محاولات هروب المرتزقة باءت بالفشل، فقط أعداد قليلة تمكنت من الوصول إلى مبنى كلية الاقتصاد المجاور للسجن.

كما اردف البيان “أن قواتنا سيطرت بشكل كامل على محيط السجن والمعارك الأشرس دارت مع الخلايا النائمة التي شنت الهجوم من الخارج، في حيي “غويران الشرقي، والزهور” وكذلك في ساحة البانوراما، وقتل معظم عناصر المرتزقة المهاجمين. كذلك تمت السيطرة على بعض الأنفاق المخفية التي استخدمها المرتزقة في التنقل واستولت قواتنا على كمية من الأسلحة الثقيلة بينها أسلحة الدوشكا.

اما بالنسبة لاوضاع السجن اكد البيان انه ” تحت سيطرة قواتنا، وتم اتخاذ التدابير التي أفشلت جميع المحاولات لهروب المرتزقة، وقواتنا تعمل لفرض سيطرتها داخل السجن أيضاً. ونعتقد أنه ما بين خليتين إلى ثلاثة خلايا للمرتزقة لا تزال تتمركز في حي “غويران”، ولهذا تستمر عمليات التمشيط من قبل قواتنا في الحي.

وفيما يتعلق بحصيلة قتلى التنظيم أشار البيان “خلال الأيام الثلاثة الماضية قُتل من المرتزقة المهاجمين أكثر من /160/ مرتزقاً ونحو /15/ من المرتزقة المعتقلين ممن حاولوا الهروب من السجن واشتبكوا مع قواتنا، في المحصلة قتل أكثر من /175/ مرتزقاً.

خلال الأيام الثلاثة استشهد ببطولة /27/ من مقاتلينا.

الآن الوضع تحت سيطرة قواتنا التي بدأت عملية تطهير واسعة، بمشاركة نحو /10/ آلاف من مقاتلينا وقوى الأمن الداخلي.

خلال الأيام الثلاثة الماضية أبدت قواتنا (قسد) وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات حماية المجتمع (HPC) يقظة فائقة وقامت بواجبها. كما شاركت قوات التحالف الدولي لمكافحة “داعش” فعالية كبيرة في مساندة قواتنا.

أما بالنسبة لأهالي المنطقة وتعاطيها مع الموقف شدد قسد بانه ” تعاون أهالينا في حي “غويران” والحسكة بشكل عام مع قواتنا، ونشكرهم على تفانيهم وموقفهم. لكن لا تزال بعض خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي يختبئون فيها، وقواتنا تلاحقهم حتى القضاء عليهم أو القبض عليهم. وندعو أبناء شعبنا في الحسكة وكل المواطنين إلى التعاون مع القوات الأمنية التي تتحرك بحساسية شديدة وتحرص على عدم تعرض المدنيين إلى أي أذى أو أضرار لتحافظ على أرواحهم وممتلكاتهم، لأن المرتزقة يختبئون بين المدنيين ويستخدمونهم كدروع بشرية.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في ختام البيان تصميمهم على دحر الإرهاب حيث اكدت “نحن في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة (قسد)، ومثلما اتّخذنا قرارنا في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابيّ والقضاء على دولته المزعومة، لتخليص مناطقنا والعالم أجمع من شروره، كذلك نؤكّد بأنَّنا اليوم أكثر إصراراً على القضاء على بقايا التنظيم الإرهابيّ، وسوف نضع نهاية دائمة له، ونحرّر العالم من هذا البلاء. هذا هو قرارنا، وردّنا على هجوم “داعش” سيكون في هذا الإطار. لكن نرى أنَّ هناك ضرورة لأنْ نوضّح للرأي العام بعض المعلومات الأخرى.

يذكر بأن قوات سوريا الديمقراطية وقوى الامن الداخلي وبمساندة التحالف الدولي تمكنوا بعمليات بطولية من ضرب الإرهاب بيد من حديد.

Comments are closed.