logo

تظاهرات تضامنية أمام منازل ضحايا اثناء قمع حركة الاحتجاج في السودان

 

خوشبين شيخو – Xeber24.net

تظاهر عشرات السودانيين، يوم الجمعة 21 يناير (كانون الثاني)، أمام منازل ضحايا حملة قمع المعارضين للانقلاب، هاتفين “السلطة للشعب”.

ولبى عشرات السودانيين دعوة المجتمع المدني للمشاركة في تجمع أمام منزل جون كوال الذي قُتل أخيراً في أم درمان، تضامناً مع عائلات 73 متظاهراً قُتلوا منذ انقلاب 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الذي نفذه قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وبعد صلاة الجمعة، خرج حشد من المسجد متوجهاً إلى منزل عائلة جون كوال، وهو كهربائي وافد من جنوب السودان.

وشارك كوال (37 سنة) في كل المسيرات، وقُتل الأربعاء الماضي، من جراء إصابته برصاصة في الصدر، وكان اعتلى في ذاك اليوم أحد الحواجز للتنديد بالعنف الذي تمارسه قوات الأمن ضد المتظاهرين.

وتوجهت مسيرات أخرى إلى منازل ضحايا آخرين في العاصمة، وفق ما أفاد ناشطون.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يعبّر متظاهرون عن معارضتهم للعسكريين وسيطرتهم على السياسة والاقتصاد في البلاد، التي يقودها بشكل شبه متواصل عسكريون منذ الاستقلال في عام 1956.

دعت نقابات وأحزاب سياسية ولجان شعبية إلى تظاهرات جديدة الاثنين المقبل، وذلك بعد “يوم الشهداء”

ويخرج محتجون أسبوعياً إلى الشوارع للمطالبة باستئناف عملية الانتقال الديمقراطي وإعادة المدنيين إلى السلطة، لكن البرهان قرر الأربعاء الماضي، تكليف وكلاء الوزارات الذين عيّن بعضهم بعد الاعتقالات التي أعقبت الانقلاب، مهمات الوزراء السابقين.

ولا تزال “حكومة تسيير الأعمال” التي ذكرها البرهان في بيانه من دون رئيس بعد استقالة الوجه المدني للانتقال في السودان عبدالله حمدوك، مطلع يناير الحالي.

وتقدم وزير الشباب والرياضة السوداني “أيمن سيد سليم”، الجمعة، باستقالته من حكومة تصريف الأعمال، وجاء في كتاب استقالته أنه “فوجئ” بقرار تكليفه مهمات وزير الشباب والرياضة الصادر عن جهة ليست مجلس الوزراء، واصفاً القرار بأنه “غير دستوري”.

من جهته، أعلن مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما ديانغ، أن السلطات السودانية أرجأت موعد زيارته التي كانت مرتقبة السبت 22 يناير.

وفي بيان أصدره في جنيف، طالب الخبير الذي عين بعد شهر من الانقلاب في الخرطوم، السلطات السودانية بتحديد موعد جديد للزيارة “بأسرع وقت”.

Comments are closed.