logo

بالتزامن مع هجوم الحسكة في روج آفا داعش ينفذ هجوماً على الجيش العراقي والكاظمي يتوعد بالثأر

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

شنت خلايا تنظيم داعش الإرهابي هجوما بالأسلحة الحفيفة والمتوسطة على الفرقة الأولى من الجيش العراقي في ناحية العظيم بمحافظة ديالى، تزامناً مع هجوم مجموعاتها على سجن غويران بمدينة الحسكة في روج آفاي كردستان منذ ليلة أمس.

وللوقوف على هذا الهجوم، ترأس رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة، اليوم الجمعة، وبعد الترحم على قتلى جنوده توعد بالثأر لدمائهم بعملية عسكرية لملاحقة فلولهم والإطاحة بقياداتهم.

وقال الكاظمي: إن “فلول داعش قد قُصم ظهرها، وباتت ترتكب الجرائم عشوائياً بعد أن خسرت كلّ وجودها على الأرض، وتساقطت جحورها الواحد تلو الآخر تحت أقدام قواتنا المسلحة”.

واستعرض الاجتماع، النتائج الأولية للتحقيقات التي كان الكاظمي قد وجّه بإجرائها بعد الحادث مباشرة، مشدداً على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية، ووجه الأجهزة الاستخبارية، والأمني الوطني بمضاعفة الجهد الاستخباري، وأيضاً تعزيز التنسيق الأمني بين الأجهزة العسكرية والأمنية كافة.
وأكد الكاظمي خلال الاجتماع على، المباشرة بإعادة تقييم لقيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة ديالى، وتشكيل لجان تفتيش لمتابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة من سيادته فيما يتعلق بالخطط العسكرية واستكمال المتطلبات العسكرية.

وتوعد بمحاسبة كل المقصرين مهما كانت مناصبهم ورتبهم، وذلك في ضوء النتائج النهائية للتحقيقات، مؤكداً أن دماء العراقيين ودماء شبابنا ليست رخيصة، ومسؤوليتنا حماية الدم العراقي وتعزيز أمن البلد واستقراره.

كما شهد الاجتماع استعراض التطورات الأمنية في عموم البلاد وعلى الحدود، ووجه القائد العام للقوات المسلحة بمضاعفة الجهد الأمني على الحدود العراقية السورية، بعد الأحداث التي شهدها سجن الحسكة السورية.

وهاجمت فجر اليوم الجمعة نحو عشرة مسلحين من خلايا تنظيم داعش أحد مواقع الفرقة الأولى من الجيش العراقي بناحية العظيم في محافظة ديالى أسفر عن مقتل “11” جندياً عراقياً، بالتزامن مع استمرار هجومها على سجن الصناعة في الحسكة، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة بينها وبين الأسايش وقوات سوريا الديمقراطية في محيط السجن والأحياء المجاورة.

Comments are closed.