logo

بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيسها الادارة الذاتية في روج آفا “إقليم الجزيرة” تصدر بيان للرأي العام

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكدت الإدارة الذاتية في روج آفاي كردستان “إقليم الجزيرة”، أنها قدمت تضحيات كبيرة في تحقيق أماني كافة مكوناتها ضد سياسات القمع والاستبداد والاقصاء، لافتة إلى أنها نتاج انتهاج الخط الثالث منذ بداية الأزمة السورية، وهي الآن محط أنظار كافة مكونات سوريا، لتكون المشروع الأمثل لحل أزمة البلاد.

وقالت الإدارة في بيان لها، الخميس: “بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة نبارك لعموم شعبنا بجميع مكوناته في شمال وشرق سوريا هذه الذكرى العظيمة التي كانت ولادة لمشروع ديمقراطي في سوريا والمنطقة ونتاج ثورة شعب ناضل عبر سنوات طوال ضد سياسات القمع والاستبداد و الاقصاء مقدماً تضحيات كبيرة في سبيل تحقيق آماله بحياة حرة كريمة مستنداً على فلسفة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب”.

وشدد اليان، أن “هذه الإدارة هي النتاج الفلسفي والسياسي والمعرفي والبنيوي للخط الثالث الذي اعتمدناه منذ بداية ثورتن”.

وتابع، أن “النظام الاستبدادي وتعنته واعتماده الحل العسكري في مواجهة إرادة ومطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة مما تسبب في دمار سوريا ونزوح وتهجير الملايين من الشعب السوري وكذلك الجماعات التي ادعت بالمعارضة و لم تمتلك أي مشروع للحل وعملت وفق أجندات الدول المتربصة بسوريا والمنطقة وعلى رأسها تركيا التي تسعى لتحقيق اجنداتها واطماعها لاحتلال مناطق واسعة من الجغرافية السورية كما كانت الداعم الأول للأرهاب في محاربة مناطقنا ومشروعنا الديمقراطي ، واحتلالها لعفرين وسري كانيه وكري سبي وتعمل جاهدة لتعميق الأزمة السورية”.

وأضاف البيان، “في الوقت الذي لم تثمر جميع المحاولات والاجتماعات التي انعقدت في مسارات مختلفة كجنيف واستانا وسوتشي في الوصول إلى اي حل للأزمة وحيث تم اقصاء ممثلي شعوب شمال وشرق سوريا والممثلين الحقيقين للشعب السوري عن هذه المحادثات . مما يؤكد عدم جدية رعاتها حتى الآن، وبالتالي فشلها في انهاء الأزمة وإيجاد الحلول”.

أشارت الإدارة بالقول، “واليوم ونحن نعيش في السنة الحادية عشر من الأزمةاصبح الشعب السوري ينظر إلى الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا كطموح ومنفذ خلاص ونموذج يحتذى به حيث انها من أفضل المناطق السورية وأكثرها أمناً واستقراراً وتتوفر فيها اساسيات العيش وتحولت ملاذا آمناً لأكثر من مليون سوري موزع في أقاليم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.

ولفتت قائلةً: “لذا نرى بأن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية بات مشروع الحل الديمقراطي وسبيل قويم لحل جذري شامل للأزمة السورية ويعبر عن طموح وآمال جميع شعوب سوريا بمكوناتها القومية والدينية”.

ونوه البيان، أنه “تتزامن الذكرى الثامنة لتأسيس الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة مع الذكرى الرابعة لشن الاحتلال التركي ومرتزقته الهجوم على عفرين واحتلالها وارتكاب جرائم ضد الأنسانية وكذلك احتلالها لسري كانية وكري سبي وسياسات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي التي تمارسها”.
وأضاف، “نؤكد بهذه المناسبة بأن العودة إلى عفرين وكري سبي وسري كانيه لن تكون بعيدة، ولا يمكن البحث بأي حل مع وجود الاحتلال التركي في المنطقة ، وان يكون تحريرها من اولوياتنا واساسا لاي مشروع حل سوري”.

وأردف البيان، “إن هذه الإدارة التي استطاعت أن تثبت ذاتها وتبلور رؤاها في خطابها السياسي ومشاريع الحل لكافة مكونات شمال وشرق سوريا فلا يمكن لأي مشروع حل دولي او داخلي أن يتجاوز مشروع الإدارة الذاتية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية”، موضحاً أنه “بالرغم مما يعتريها من تحديات وصعوبات ونواقص إلا أننا مستمرون ومصرون على تذليل ومقاومة كل هذه التحديات والأزمات”.

وتابع، “كما نؤكد على ان الحوار السوري السوري هو السبيل الصحيح للوصول إلى حل للأزمة السورية ونؤكد استعدادنا للحوار مع جميع الأطراف والقوى الوطنية الديمقراطية السورية ، كذلك دعم الحوار الكردي الكردي عبر جميع اطرافه، وندعو جميع أبناء شعبنا بدعم الإدارة الذاتية في برامجها للتطوير والتنمية ومواجهة التحديات”.

هذا وختم البيان مشيراً، إننا “في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة وفي هذه المناسبة نبارك لعوائل الشهداء ، ولجرحى الحرب وقواتنا الباسلة و عموم شعبنا ونعاهدهم على الاستمرار برفع مستوى العمل والمقاومة لتذليل كل التحديات والنواقص لتحقيق حياة حرة و كريمة لشعبنا وتحقيق آماله وطموحاته”.

Comments are closed.