logo

وسط عزمها على مواجهة الطموح التركي في المتوسط اليونان تنجح في أولى خطواتها مع فرنسا

 

بيشوار حسن – xeber24.net – وكالات

تعتزم اليونان رفد قواتها الدفاعية لمواجهة المخاطر القادمة خاصة من جارتها تركيا من خلال صفقة عسكرية كانت قد وقعتها مع فرنسا وعلى إثر ذلك فقد وصلت أولى دفعات طائرة رافال التي اشترتها.

وفي التفاصيل فقد حطت ست طائرات مقاتلة من طراز رافال اشترتها اليونان من فرنسا في القاعدة العسكرية اليونانية في تناغرا في أول عملية تسليم في إطار شراكة فرنسية يونانية تهدف إلى تعزيز الدفاع الأوروبي ومواجهة الطموحات التركية في المتوسط.

وبعد تجربة واحتفال قصير أمام ست طائرات رافال مصطفة على مدرج المطار، قال السفير الفرنسي في أثينا باتريك ميزوناف إن “16 شهرا فقط تفصل” الإعلان اليوناني الأول و”وصول هذه الطائرات الست الأولى اليوم في تناغرا”، مضيفا من قاعدة تناغرا “أعتقد أن هذا أمر غير مسبوق”.

وقال إريك ترابييه الرئيس التنفيذي لشركة داسو للطيران إنه بعد تسليم هذه الطائرات الست الأربعاء، ستسلم ست طائرات مقاتلة جديدة إلى اليونان اعتبارا من صيف 2022 وست طائرات مستعملة أخرى في عام 2023، واصفا وصول طائرات رافال بأنه “لحظة تاريخية في دولة أوروبية عضو في حلف شمال الأطلسي” وبأنه “سابقة”.

كما أعلنت اليونان في سبتمبر 2021 عن شراء ست طائرات جديدة إضافية. وقال ترابييه على مدرج تناغرا إن “كل شيء جاهز” وتوقيع عقد التسليم في 1 يوليو 2024 وشيك.

ومن جهته رحب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بهذه “المقاتلات التي قال عنها إنها “تجعل من قواتنا الجوية واحدة من الأقوى في أوروبا والمتوسط”.

كما ورحب بـ”هذا الاستحواذ الأول لمقاتلات بعد عقد من الأزمة الاقتصادية اليونانية”، مؤكدا أنها “تعزز اليونان على المستويات التشغيلية والتكنولوجية والجيوسياسية وتمثل تواصل التعاون اليوناني الفرنسي في مجال الدفاع”.

يشار بأنه كانت قد وقعت أثينا التي تواجه توترات متكررة مع جارتها تركيا، عقدا مع باريس قبل عام بقيمة 2.5 مليار يورو لتسليمها 18 طائرة رافال – 12 مستعملة وست طائرات جديدة.

يذكر بأن التوترات بين اليونان وتركيا على خلفية النزاع على مكامن الغاز والطاقة ونزاع حدودي بحري ووضع قبرص، كانت قد عجلت بالتقارب بين باريس وأثينا، فيما يقود الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون منذ وقت طويل جهودا محمومة للجم التمدد التركي في شرق المتوسط وفي فضاءات جيوسياسية أخرى تعتبر حيوية لمصالح فرنسا.

Comments are closed.