logo

هل توقف الحوار الكردي الكردي وما مصير سعود الملا الان ؟؟

كاجين أحمد ـ xeber24.net

انطلقت جلسات الحوار الكردي الكردي في روجآفا، تلبية لنداء القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” الجنرال مظلوم عبدي بضرورة توحيد الصف الكردي، قبل أكثر من عامين.

وتوصل الطرفان في منتصف عام 2020، إلى إتمام المرحلة الأولى من المفاوضات، بالتوقيع على الرؤية السياسية المشتركة، برعاية السفير الأمريكي وليام روباك، والتي اتخذت من اتفاقية دهوك مرجعية للحكم والمشاركة بين الأطراف المتفاوضة.

ومنذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قبل عام 2021، توقفت جلسات الحوار، التي كانت قد وصلت إلى وضع النقاط على الحروف في آخر مراحلها، ومن ثم مغادرة المبعوث الأمريكي ديفيد براونشتاين أراضي روج آفا.

وبعودة المبعوث الأمريكي البديل “مات بورل” إلى روج آفا، عادت من جديد نسمة تفاؤل إلى الشعب الكردي، حيث أكدت واشنطن من جديد على أهمية التوافق الكردي واعتبارها من سياساتها المتبعة في المنطقة.

وصرح سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا، صالح كدو لـ “خبر24” مساء اليوم الأربعاء، أنهم اجتمعوا مع الراعي الأمريكي بوريل قبل شهر، وأكدوا خلال اللقاء على استعدادهم لاستئناف جلسات الحوار من نقطة التوقف.

وأضاف السياسي الكردي “كدو”، أن في ذات التوقيت التقى المبعوث الأمريكي مع الطرف المتفاوض الآخر، “الهيئة الرئاسية للمجلس الكردي”، وهم الآن بانتظار بوريل لإعلامهم عن الموعد الجديد للقاء، دون التعليق أكثر.

فيما حصل “خبر24” على معلومات مؤكدة من مصادر مطلعة، أن وفد المجلس الكردي الذي طالب المبعوث الأمريكي باللقاء، والذي عقد قبل أيام، حدد شروط جديدة لاستئناف جلسات الحوار، منها ضمانة أمريكية بعدم “حرق مكاتبهم، والافراج عن كافة المعتقلين القديمين والحديثين، إلى جانب مسألة التعليم والتجنيد، وتحديد فترة زمنية لتطبيق الشروط”، هذه الشروط التي كانت بالأساس على طاولة المفاوضات قبل الانقطاع.

من جهة أخرى تشهد كتلة الأحزاب المنضوية تحت مظلة المجلس الكردي خلافات حادة في المواقف، تجاه الحوار الكردي، وأيضاً تجاه البيانات الصادرة عنها، والتي تسهم في تعميق الخلافات بين الطرفين والابتعاد عن طاولة المفاوضات.

وزادت حدة هذه الخلافات، بعد الندوة التي أدارها سعود الملا في مدينة الحسكة، والذي عبر عن رأي القاعدة الشعبية للمجلس الكردي وغالبية أعضائه، بأن الدولة التركية هي عدوة للشعب الكردي، ووجودهم في جسم الائتلاف السوري، الذي يمارس مسلحيه أبشع الانتهاكات الجرائم بحق الكرد في عفرين وسري كانيه وكري سبي، هو للوصول إلى المنابر الدولية.

وخلال البيان الذي نشره المجلس للتبرأ من تصريحات رئيسه، حدث انقسام كبير في الهيئة الرئاسية للمجلس، والذي رفض عدد منهم إصدار مثل هذا البيان، إلا أن تيار الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا وحزب يكيتي الكردستاني ـ سوريا كان الغالب.

فما يرى المراقبون، أن هناك من كان وراء تورط سعود الملا ، الذي بالأساس كان بعيداً عن التصريحات في وسائل الاعلام، وإدارة الندوات السياسية، وأشاروا بأصابع الاتهام إلى عبد الحكيم بشار وإبراهيم برو ومن يدور في فلكهما، للتخلص من قيادة الملا في الحزب والمجلس.

ووصل ’’خبر24’’ معلومات تشير الى عزل سعود الملا من رئاسة المجلس الوطني الكردي عملياً حيث يقوم كل من إبراهيم برو وعبد الحكيم بشار بفرض أرائهم الى المجلس ونشر البيانات بأسمه بدون العودة الى قيادة الداخل أي في روج آفا.

والسؤال هنا: هل سينتصر إرادة الطرفين الكرديين بإنجاح الحوار الكردي، أم سيتغلب تيار من يدور في فلك وزير الخارجية التركي، الذي أكد أنهم سيقفون كدولة ضد أي توافق بين كرد سوريا؟.

Comments are closed.