logo

بلديات السويد تناشد الأهالي بإبقاء أطفالهم في المنازل

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

ناشدت عدد من البلديات في المقاطعات السويدية، الأهالي بإبقاء أطفالهم في المنازل لمدة 15 يوماً، لنقص العاملين في المدراس التمهيدية والرعاية الصحية ودار المسنين، بسبب تفشي عدوى فيروس كورونا.

وحذّرت جميع مجالس المقاطعات السويدية، اليوم الأربعاء، من نقص كبير في موظفي الرعاية الصحية والمدارس التمهيدية ورعاية المسنين.

في حين وصل الطلب على اختبارات كورونا في بعض المحافظات إلى أكثر من الحد الأقصى للقدرة الاستيعابية.

وقالت رئيسة الرعاية الصحية في منظمة البلديات والمحافظات إيما سبوك لأفتونبلادت: “إنه سيناريو لم نشهده من قبل خلال الجائحة”.

وأصدرت مجالس المقاطعات تقريراً حذّرت فيه من صعوبات كبيرة في المدارس والصحة والرعاية، بسبب الإجازات المرضية، أو إجازات رعاية الأطفال المرضى (Vab)، أو العزل المنزلي، أو انتظار نتائج الاختبارات.

في بلدية هوفوش في يافليبوري، على سبيل المثال، قال مجلس البلدية إنه يصعب أداء جميع المهام في مجال رعاية المسنين بسبب نقص الموظفين، مشيراً إلى أنه قد يلجأ إلى نظام تحديد الأولويات في مجال رعاية المسنين الأسابيع المقبلة.

وقالت سبوك: إن محافظات عدة أعطت إشارات تحذير مماثلة. وأضافت “نواجه فترة من الانتشار الشديد للعدوى ونقص العاملين بسبب العدوى.

كما أن هناك كثيرين في المنازل في انتظار الاختبار، أو في العزل المنزلي نتيجة وجود شخص مصاب في العائلة”.

وكانت بلدية أوبسالا، ناشدت أولياء الامور أمس إبقاء أطفالهم في المنازل الأسبوع الحالي والمقبل، لأن الإجازات المرضية بين العاملين في المدارس التمهيدية وصلت إلى مستويات حرجة.

ووفقاً لتقرير مجالس المقاطعات، أصدرت بلديات عدة في دالارنا نداء لأولياء الأمور لإبقاء الأطفال بمرحلة الروضات في المنزل، موجهة نداءها خصوصاً إلى الأولياء العاطلين عن العمل أو الذين يقضون إجازة الوالدين.

ضغوط على الرعاية
كما تتعرض الرعاية الصحية لضغط شديد في كثير من البلديات والمحافظات. وأعلنت محافظة سكونا أن الوضع ينذر بالخطر، حيث تزداد العدوى بشكل حاد، متوقعة أن يزداد الضغط أكثر على الرعاية الصحية في الأسابيع المقبلة.

وقالت سبوك إن هذه الموجة من العدوى تؤثر على الرعاية الصحية بطريقة مختلفة عن الموجات السابقة. وأوضحت “في المرات السابقة، كان الضغط على الرعاية الصحية بسبب ارتفاع عدد المرضى، أما الآن فبسبب نقص الموظفين بالدرجة الأولى (..) إنه سيناريو لم نشهده من قبل خلال الجائحة”.

أعلى من أي وقت مضى
ولفتت مقاطعات عدة إلى أن الطلب على اختبار كورونا تجاوز في كثير من المحافظات قدرتها الاستيعابية. وقال مجلس مقاطعة كرونوبيري إن تأخر نتائج الاختبارات يؤدي إلى تحديات في القطاعات المهمة للمجتمع.

وقالت سبوك “فيما يتعلق بالاختبار، نحن الآن في مستويات لم نكن عليها من قبل خلال الجائحة. ورغم أن المحافظات زادت طاقتها فإن الناس ينتظرون وقتاً طويلاً لإجراء الاختبارات أو الحصول على النتائج”.

وكانت هيئة الصحة العامة أصدرت الأسبوع الماضي توصية تقضي بأن المحافظات غير القادرة على تلبية الطلب المرتفع على اختبارات PCR يمكن أن تضع أولويات مؤقتة.

وقررت محافظات عدة عدم إجراء اختبار للأشخاص الذين لا يشعرون بأعراض ممن يعزلون أنفسهم لوجود شخص مصاب في العائلة.

هذا واستمر انتشار العدوى في الازدياد في جميع أنحاء السويد، في حين وصل عدد الإجازات المرضية إلى أرقام قياسية جديدة.

المصدر: شبكة الكومبس الاعلامية

Comments are closed.