logo

الصحفي الكردي كاوا نادر: إغلاق المعابر يأتي ضمن سياسة الحرب الخاصة ضد شعبنا المقاوم

أكد الصحفي الكردي كاوا نادر، أن علاقات الحزب الديمقراطي الكردستاني، مع المحتل التركي معادية للشعب الكردي، وقضيته العادلة، مشدداً على أن إغلاق المعبر جزء من المخطط التركي في إبادة شعب روج آفا، وأن الشعب بباشور كردستان لا يقبل هذه السياسات، التي تعادي مصالح الشعب الكردي.

سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني أغلقت المعبر الإنساني الوحيد فيشخابور (سيمالكا) الذي يربط مناطق شمال وشرق سوريا، مع مناطق باشور كردستان، منذ مدة، متبعةً سياسة تخدم المحتل التركي بخنق الشعوب في المنطقة، من خلال فرض الحصار عليها، حيث أن استمرار إغلاق المعبر سيؤدي لكارثة إنسانية، حسب الناشطين وسكان المنطقة.

سياسة الديمقراطي تساهم في الشقاق بين الكرد
وحيال السياسة التي يتبعها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وآخرها إغلاق معبر سيمالكا، بين الإعلامي الكردي من باشور كردستان، كاوا نادر فقال: يبدو أن المصالح لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني مع المحتل التركي، باتت أهم من القضية والشعب الكردي، وكما يقول الأتراك: الكردي الخائن هو أفضل كردي بالنسبة للاحتلال التركي، فمن المؤسف أننا نعلم أن العلاقات الوطيدة بين الديمقراطي والمحتل التركي لم تبدأ الآن إنما لها جذور قديمة.

وبيّن نادر: أن سياسة الديمقراطي الفوضوية لا تؤذي جزءاً من كردستان فقط، بل تؤذي القضية الكردية كلها، والشعب الكردي في أجزاء كردستان كلها، فهي ترى أن مصالحها الخاصة، وسياستها القائمة على البقاء في السلطة متعلقة بارتباطها مع المحتل التركي، ومن أجل البقاء على كرسي الحكم، واستمراره ضمن العائلة، لا ترى أية مشكلة في التعاون مع العدو، لأن الأهم لديها حماية عرشها، وبقاؤها.

وأوضح: استمرار العلاقة بين الديمقراطي الكردستاني، ودولة الاحتلال التركي، تلحق الضرر بالشعب الكردي بشكل عام، والتقاربات بين الديمقراطي والمحتل باتت من أساس سياستها فمنذ عام 1975 حتى الآن تتبع السياسة نفسها، ونتيجة ذلك دفع الشعب الكردي الثمن غالياً، وتعرض للويلات. الديمقراطي وقادته يلهثون وراء مصالحهم وبقائهم لأكبر مدة على سدة الحكم، والأهم استمرار حكم باشور ضمن العائلة، للتحكم بمفاصل باشور كردستان، ولو عمل القادة في باشور من أجل مصلحة الشعب الكردي، لاستفاد الكرد في الأجزاء الكردستانية الأخرى منها بشكل كبير.

الكرد في باشور يرفضون سياسة الحزب الديمقراطي
وتابع نادر بالقول: إغلاق المعبر هو جزء من هجمات المحتل التركي، وبالتعاون مع الديمقراطي الكردستاني على الإدارة الذاتية الديمقراطية، على الرغم من أن جغرافية روج آفا صغيرة، ولكنها لعبت دوراً كبيراً وهاماً جداً في المنطقة، فهي استطاعت الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الشرسة من قبل المحتل، كما أنها تدير المنطقة بدبلوماسية في ظل الهجمات، التي تستهدفها من كل حدب وصوب، والصراعات الدولية في المنطقة، لذا يهاجمها الاحتلال التركي في محاولة لكسر إرادة شعوبها، وهزيمتها عسكرياً، فالنظام التركي على دراية أنه لو استطاع احتلال روج آفا، سيكون من السهولة احتلال المنطقة برمتها، ولكن لعدم قدرته على ذلك عسكرياً، يتجه إلى إغلاق المعابر لإضعاف الشعب في روج آفا، متبعاً سياسة الحصار عليه لإجباره على الرحيل، وإفراغ المنطقة.

وأضاف نادر: إغلاق معبر سيمالكا الحدودي من جهة حزب الديمقراطي الكردستاني، عمل تخريبي ومسيء، وبات من المعلوم أنه لا يخدم إلا أعداء الشعب الكردي، ويلحق الضرر الكبير بالقضية الكردية بشكل عام، وهذا ما تبين من خلال الموقف الواضح من قبل الكرد في باشور كردستان، الشعب في باشور كردستان محب لقضيته، ولا يقبل هذه السياسة المتبعة من قبل سلطات الديمقراطي الكردستاني، فشعبنا في باشور يرى انتصار أي جزء من كردستان انتصاراً له، كما يعدّ انتصاره انتصارا لأجزاء كردستان كافة.
ونوه نادر: أعداء الشعب الكردي يتفقون دائماً على حساب الشعب الكردي، وفي روج آفا بشكل خاص، ويوقعون معاهداتهم على هذا الأساس، مؤخراً اتفق المحتل التركي مع حكومة دمشق في الأردن على الشعب الكردي، وشعوب شمال وشرق سوريا كافة.

واختتم الصحفي الكردي كاوا نادر حديثه قائلاً: على الشعب الكردي، وشعوب المنطقة الاتحاد والوقوف ضد هذه الاتفاقيات، كما أن على شعوب شمال وشرق سوريا، رؤية خطر العدو من المنظار نفسه، الذي ينظر من خلاله العدو، وإغلاق المعابر يأتي ضمن سياسة الحرب الخاصة ضد شعبنا المقاوم، لذا على الجميع العمل من أجل فتح المعبر، وإفشال مخططات الأعداء، التي تحاول خلق صراع داخلي بين الكرد، وضرب المكاسب، التي تحققت بفضل دماء الشهداء.

Comments are closed.