logo

الصداع التوتري أسبابه وعلاجه

 

هيفي سليم ـ xeber24.net

يعدّ الصداع التوتري أكثر أنواع الصداع شيوعاً، وقد يكون خفيفاً أو متوسطاً أو شديداً في حدّته، وينتشر الألم خلف العينين، وفي الرأس والرقبة، ويصف المرضى الألم الذي يشعرون به كأنه شريط ضيق يضغط على الجبهة، وقد يكون الصداع عرضياً يحدث مرة أو مرتين شهرياً، وقد يكون مزمناً إذا استمرت نوبات الصداع أكثر من 15 يوم في الشهر.

يحدث صداع التوتري بسبب انقباض العضلات في الرأس والرقبة، أو نتيجة عدة عوامل ومنها:
– قضاء وقت طويل أمام شاشة الحاسوب.
– شرب الكحول.
– إجهاد العين.
– جفاف العينين.
– التعب الشديد.
– التدخين.
– الزكام والانفلونزا.
– التهاب الجيوب الأنفية.
– الكافيين.
– الجلوس بوضعية سيئة.
– الإجهاد العاطفي.
– قلة شرب الماء.
– تخطي تناول وجبات الطعام.
– تناول بعض الأطعمة

ويعتقد الكثير من الناس أن المسكنات فقط كافية للتخلص من الصداع التوتري، بينما يجهل الكثير عن أن الإفراط في المسكنات قد يكون ضرره أكبر من نفعه.

ويمكن أن يزول الصداع التوتري بمجرد شرب الماء، فقد يكون المصاب يعاني من جفاف، ويحتاج إلى زيادة شرب الماء، بالإضافة للحصول على قدر كافي من النوم، إذ يسبب نقص النوم المعاناة من صداع التوتر، مع الحرص على تناول وجبات الطعام في موعدها، وفي حال لم يُجدي ذلك نفعاً، فيمكن تناول مسكنات الألم التي تُباع دون وصفة طبية، بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإفراط في تناول المسكنات قد يسبب الصداع الارتدادي

إذا كان المريض يعاني من نوبات متكررة من صداع التوتر، فينصح بأن يسجل الأوقات التي تزداد بها حدّة الصداع، لمعرفة مثيرات الصداع، فقد يكون لتعديل نمط الحياة، من أوقات النوم ونمط التغذية دوراً في تخفيف حدة الصداع، بالإضافة إلى أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتقنيات الاسترخاء، للسيطرة على التوتر والضغوطات التي تسبب الصداع.

ويجب الحفاظ على وضعية جلوس سليمة، وأخذ قسط كافي من الراحة، وترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء يومياً، أو مراجعة الطبيب المختص لوصف العلاج اللازم للتخلص من صداع التوتري المزمن.

Comments are closed.