logo

الإدارة الذاتية وعبر بيان رسمي تكشف أسباب إصدار بطاقة الوافد

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكدت الهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية أن حصول كافة السوريين الذين نزحوا من مناطقهم جراء الحرب، والقاطنين على أراضيها لبطاقة الوافد، هو لممارسة حياتهم الطبيعية والاعتيادية مثلهم كمثل سكان المنطقة.

وقالت الهيئة في بيان رسمي لها، اليوم السبت: “لطالما كانت مناطق الإدارة الذاتية ملاذاً آمناً لكل أهلنا من مختلف مناطق سوريا الذين هجروا وشردوا ونزحوا من مناطقهم نتيجة الحرب والإرهاب، حيث استقر عدد كبير من الأهالي في مناطقنا، كما فقد الكثير منهم اثباتاتهم الشخصية”.

وأضاف البيان، “إيماناً منا بحصولهم على كافة حقوقهم، قمنا باستحداث نظام بطاقة الوافد، ليتمكنوا من ممارسة حياتهم الاعتيادية مثل كافة المواطنين في مناطقنا”.

وأشارت الهيئة في بيانها، أنه “مع ازدياد الإرهاب وسيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة وما قابله من تضحية وشجاعة قدمتها قوات سوريا الديمقراطية للقضاء على داعش، فتمكنت من القضاء عليه، فحاول الكثير من عناصر خلاياه النائمة استعمال بطاقات شخصية سورية مزورة للتنقل بين مناطق شمال وشرق سوريا، علماً أن أغلبهم من جنسيات غير سورية، إضافة لانتحال هويات الكثير من المواطنين”.

وتابعت، “عليه وخلال تطبيق نظام وآلية عمل بطاقة الوافد، تمكنت قواتنا من إلقاء القبض على الكثير من عناصر داعش الإرهابية”.

وشدد البيان، أن “تطبيق بطاقة الوافد وإجراءاته ما هو إلا ليتمتع كامل القاطنين في مناطقنا بالأمن والأمان ومتابعة حياتهم بشكل اعتيادي، علماً أن نظام الكفالة الذي تم وضعه هو للتأكيد على هوية الشخص الحقيقية، ضماناً لهم من انتحال هوياتهم الشخصية”.

ونوه إلى، أنه “نؤكد بأن إجراءاتنا لم تشهد أي حالة ترحيل خارج مناطق الإدارة الذاتية لأي شخص مهما كان وضعه، بل على العكس تماماً كان هناك دائماً عمل مرن لحل أوضاع كافة الأشخاص الذين هم من خارج مناطق الإدارة الذاتية، ليتمكنوا من ممارسة حياتهم الطبيعية دون عوائق”.

وختم البيان موضحاً، “علماً أن هناك حالات كثيرة تم النظر في وضعها عن طريق شيوخ ووجهاء العشائر، الذين يعتبرون الممثل الحقيقي للعشيرة أو القبيلة وخاصة أن مناطقنا تعتبر من أغنى المناطق عشائرياً، تجمع بينها روابط المحبة ووحدة المبدأ، ونؤكد بأن تسهيلنا لكافة الإجراءات الخاصة بالحصول على هذه البطاقة وإجراءات تجديدها عبر المكاتب المختصة المنتشرة في كافة مناطقنا”.

Comments are closed.