logo

كيفية معالجة الأطفال من “العصبية والغضب والعناد “

هيفي سليم ـ xeber24.net

يحمل كل طفل ثلاث صفات أساسية ” العصبية والغضب والعناد” خلال حياته اليومية، حيث يرفض الطفل تنفيذ تعليمات وأوامر الأهل، ويصمم على تنفيذ ما يريد، ويبدأ سن العناد والعصبية لدى الطفل عند اتمام الطفل عاما أو عامين، مما يساعده في ذلك تعلمه للمشي والحركة واكتشاف العالم من حوله لتكوين شخصيته.

وهناك الكثير من الطرق التي تساعد في التعامل مع الطفل العصبي، ونستعرض في التقرير التالي أهم الطرق الفعالة للتعامل مع الطفل العصبي، وكيفية التعامل معه بذكاء وما هي أسباب عصبية الأطفال..

ووفق علماء الطب النفسي، إن السبب الرئيسي في عصبية الأطفال هو عصبية والديه، فإذا إذا كان الأب والأم لديهما هذا السلوك، فتكون العصبية هنا وراثة، كما أن شجار الأب والأم والصوت العالي بينهما، يكون سببا لاكتساب الطفل العصبية، أو تدليل الطفل أكثر من اللزوم خوفا على غضبه، وتلبية كل متطلباته، حتى لا يغضب.

وأكد العلماء، أنه من الضروري عقاب الطفل في حالة الغضب والعناد، ومن بين طرق العقاب، حرمان الطفل من شيء يحبه، أو لعبة يحب اللعب بها، أو منعه من الخروج والتنزه لفترة معينة، وإذا كان يحب الذهاب إلى الأقارب، يتم منعه حتى يتراجع عما يريد، موضحا أن هذه الأساليب في العقاب، قد تأتي بنتيجة إيجابية مع بعض الأطفال، ومن الأفضل البعد عن أساليب العقاب البدني “الضرب”، حيث إنه تؤثر بالسلب على شخصية الطفل.

وفي حال عدم وجود سبب واضح لعصبية وعناد الطفل، لابد عرض الطفل على الطبيب للتأكد من عدم وجود سبب مرضي أو نفسي لهذه العصبية، ولمعرفة سبب هذه العصبية، وكيفية التعامل معها، إذا كانت نتيجة مرض ما، أو علاجه نفسيا إذا كان السبب نفسيا.

ويجب على الأسرة أن تتحرك ككتلة واحدة، وبأسلوب واحد فقط متفق عليه من الجميع للتعامل مع الطفل، ودون تدخل أي حد آخر يخالف الطريقة المتبعة في معاملة الطفل العصبي، نظرا لأن غالبا ما يقوم الجد والجدة بتلبية جميع طلبات الطفل في حالة رفض والديه هذه المتطلبات، مما يؤثر سلبا.

وينصح علماء طب النفس، الآباء والأمهات، بمراقبة ما يعرض أمام الطفل على التلفاز، وأشاروا إلى ضرورة البعد عن مشاهدة أي محتوى يوجد به مشاهد عنف، وكذلك البعد عن أفلام الكرتون التي تتصف بالعنف، حيث إنه دافع للأطفال على العنف والعصبية، مما يؤدي إلى التأثير بالسلب على شخصية الطفل.

Comments are closed.