شؤون ثقافية

لِما أَقسم؟؟!

لِما أَقسم؟؟!
لِما أَقسم؟!

بأنَّهُ من عشقي لنْ يسأم
بأنهُ دوني بلا جدوى
ودونَ وجودي سيتلعثَم

ألم يفهم

بأنَّي دونهُ كـَ الأبكم
لساني سيلوكهُ السَّقمُ
وأنَّي سأُعاني جوىً أعظم

فلم يهتم
ولنْ يهتم

مادام أصرَّ لأنْ أُعدم
لأنْ أُهدم
وأنْ لا أعشقَ
ولا أحلم

وكيف صعدني كَـ السُلَّم
وبعد وَطأتهِ السَّفحَ
أرداني لقَعرِيَّ الأعتم

ولم أسلَم

بتُّ مُلبَّدةَ المَبسم
بغيومٍ تحجبُ ضحكاتي
في شِباكِ الفكرِ
بِلا مُعجم

وسعيرٌ في قلبي مُضرَم

ياربي كُنّا كما التوأم
فغادر قلبي
كما دربي
فغدوتُ كـَ يتيمةِ الميتم

ألم يندم؟

لجعلِ الهمومِ تواسيني
تزورُ مخادعي كـَ المأتَم

ألم يعلم؟!

ببنودِ عهدنا المُبرم
فباتَ شتاتاً
وباتَ هلاكاً
وطيفاً تائهاً مُبهم

فَـ لِما أقسم ؟

قد كانَ مفتوناً
كـَ المجنونِ بليلاهُ
فكيفَ عن دربها أحجَّم

وبات لهلاكي ينشدهُ
نذيرَ شؤمٍ
وغُراباً أسودَ يُطوقني
بزهوِ ألواني يتحكَّم

وسادةَ حجرٍ تؤرِّقني
سريرَ أشواكٍ ونيراناً
عليهِ جسدي يتلوى

والقلبُ بأوجاعي يُجذم

والذكرى تبدو مُتعبةً
كَـ طيفٍ
يخبو بِلا مأوى
والحُلمُ باتَ كما الأدهم

فما عادت تُرممهُ
آمالٌ شُنقت بِلا ذنبٍ
وحبيبٍ بِحقها أجرم

مهدية سليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق