logo

الإدارة الذاتية تحذر النظام السوري وتصدر بيان بشأن إجراءاته المؤخرة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بياناً أدان فيه إجراءات النظام السوري حول أعمال التسوية والمصالحات، والتي أكدت أنها تصب في خداع الشعب السوري والرأي العام، وبعيدة عن خدمة حل أزمة البلاد.

وقالت الإدارة في بيانها، اليوم الأربعاء: “تُعاني سوريا من أزمة حقيقية على كافَّة الصُعد السياسية والاقتصادية والمجتمعية، حيثُ أنَّ هناك أزمة واضحة المعالم لكن هناك بالمقابل تجاهل مقصود من قبل السلطة في دمشق للواقع السوري، حيثُ على مدار عشر سنوات تنتهج دمشق كل ما يُعمِّق الأزمة دون حلها، في هدفٍ واضح وهو البحث عن مكاسب ضيّقة للسلطة على حساب سوريا وشعبها ومستقبلها”.

وأضاف البيان، “كل المحاولات المطروحة حتى اللحظة لا تُعبر عن حقيقة الحاجة السورية على الإطلاق، حيثُ في إطارٍ جديد تسعى فيه السلطة في دمشق لشرعنة وجودها في المناطق التي لم تستطع العودة إليها، بعد أن فشلت مساعي العودة إليها عبر طرق شتَّى، تارةً عبر افتعال النعرات بين مكونات المنطقة وتارةً أخرى عبر استهداف استقرار مناطقنا من خلال الخلايا المجنّدة لذلك، وتهرباً من إدراك حقيقة الواقع السوري وحالة التغيير التي سادت في سوريا منذ عام 2011 باتت تبدأ سلطة دمشق في استخدام سياسة جديدة تتمثل في شكلية العودة إليها حسب الزعم من خلال ما تسميها بالتسوية أو المصالحة”.

وأكد، أن “هذا يندرج بشكل أو بآخر تحت مزاعم خداع الرأي العام السوري والعالم، حيث تُظهر ثلّة من المتورطين بجرائم جنائية على أنهم من الوطنيين الذين يعودون لكنف السلطة في دمشق”.

ونوه البيان، أنه “كان الأفضل للسلطة أن تتخذ من موضوع الحوار الوطني الأساس وإجراء مصالحة واقعية تتماشى مع حقيقة التغيير في سوريا، ويكون الهدف هو سوريا وشعبها ومستقبلها وليس السلطة فقط”.

وتابع، “شكل التسوية والمصالحة التي تتحدث عنها السلطة من المفترض أن تكون مع كل القوى الوطنية والديمقراطية التي لا تزال تعاني من التصدع، من ذهنية النظام وتعنته في تبنّي لغة الحوار والحل الوطني السوري”.

ولفت البيان، “في الوقت الذي نؤكّد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بأننا جزء من سوريا ومستعدون لإجراءات الحوار الوطني السوري، فإننا نهيب بأهلنا بعدم الوقوع في مصيدةِ هكذا أخبار وإشاعات غير صحيحة هدفها النيل من استقرار ونضال شعبنا الديمقراطي، ونؤكّد أيضاً على إنّ هذه التسويات ماهي إلا لتحقيق مآرب إعلامية لا أساس لها نحو حل المعضلة المتجذرة في سوريا”.

وأشار إلى، “إن استهداف بعض المناطق على وجه الخصوص و التي يقطن فيها المكون العربي كديرالزور و الرقة و غيرها ما هو إلا لغايات مُبطّنة هدفها الخداع واستغلال بعض الحالات الفردية لترويج الدعايات”.

هذا وذكرت الإدارة الذاتية في ختام بيانها، “إننا نعول على وعي وإدراك شعبنا وتفهّمه العميق لسياسات السلطة في هذا المجال، وأيضاً يقينه التام بأن سوريا بحاجة لحل حقيقي وفعلي يتمثل في تقبّل واقعها وحقيقة نضال شعبها من أجل الوحدة الوطنية السورية ومستقبلها الديمقراطي”.

Comments are closed.