logo

المبادرة الشعبية في شمال شرق سوريا تصدر بياناً لإخراج حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب

هيفي سليم ـ xeber24.net

أصدرت المبادرة الشعبية في شمال شرق سوريا بياناً كتابياً للمطالبة بإخراج الحزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، وذلك في ملعب شهداء ١٢ اذار بقامشلو في روج آفاي كردستان.

وشارك جميع المؤسسات المدنية و أهالي مقاطعة قامشلو، رفعت لافتة كتبت عليها المبادرة الشعبية في شمال شرق سوريا لإخراج اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب.

وقال البيان “ظهور حزب العمال الكردستاني كان مقترناً بالسياسات الممارسة بحق الشعب الكردي من قبل القوى المحتلة لكردستان، بدءاً من طمسٍ للهوية الكردية وقمعٍ للحقوق وسياسات الإمحاء والإنكار، والقتل التعسفي المُمنهج، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية الممارسة بحق الكرد، كل الأسباب الآنفة الذِكر، كانت كافية لولادة حركة تحررية كما حزب العمال الكردستاني، بهدف النضال لرد كل ما سلب من الكرد وحماية وجودهم أينما كانوا”.

وتابع البيان إلى “أن أحد الأسباب الرئيسة لإدراج اسم حزب العمال الكردستاني على قائمة الإرهاب هو مجاملة للدول المحتلة لكردستان، وتابع: “لم يعد خافياً على أحد أن السبب الرئيس لإدراج اسم حزب العمال الكردستاني على قائمة الإرهاب، إنما هو مجاملة للدول المحتلة لكردستان، تلك الدول التي لا يروقها نضال الحزب وعلى رأسها الدولة التركية”.

وأكد البيان أن إدراج اسم حزب العمال الكردستاني في “لوائِح الإرهاب” لم يكن نتيجة تجاوزات حصلت مِن قِبل الحزب، أو هتكٍ للقانون، بل فقط إرضاءً للدول المتضررة من نضال الحزب وفي مقدمتها تركيا، “بهدف إعطائها حجة لوأد الكرد أينما وجدوا، كون الحزب عبارة عن منظومة تحررية تُناضِل لانتزاع حرية الشعب الكردي، وهي بعيدة كل البعد عن الإرهاب”.

وأضاف البيان “ما يؤيد هذه الفكرة هو ما أقرت به أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي، محكمة العدل في لوكسمبورغ، عام 2018، أن اسم حزب العمال الكردستاني أُدرج ظلماً على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي بين عامي 2014 و2017، بالإضافة إلى الأخطاء الإجرائية، ويشير الحكم أيضاً إلى دعوة عبد الله أوجلان من أجل السلام عام 2013، وعندما تم اختبار تصنيف الإرهاب في المحاكم البلجيكية عام 2020، تبيّن أنه يجب ألا يتم اعتبار حزب العمال الكردستاني من الناحية القانونية منظمة إرهابية؛ لأنه طرف في نزاع مسلح غير دولي، ما يجعله خاضعاً لقوانين الحرب وليس القانون الجنائي”.

أوضح البيان أن حزب العمال الكردستاني يعتبر أقوى حركة جماهيرية بين الكرد والشرق الأوسط، وأضاف: “لم تنجح أي حركة كردية على مر التاريخ في حشد ملايين الكرد من أجل حق تقرير المصير كما فعل حزب العمال الكردستاني، إذ يمكن القول كذلك على وجه اليقين أن حزب العمال الكردستاني أقوى حركة جماهيرية بين الكرد في الشرق الأوسط والشتات، ويدعم حرية المرأة كديناميكية واستراتيجية للمجتمع الديمقراطي في الشرق الأوسط”.

بيّن البيان “أنه في ظل الحرب العالمية على الإرهاب “استخدمت الدول تسمية “الإرهاب” كسلاح سياسي لنزع الشرعية عن المعارضة وقمع الجهود من أجل حقوق الإنسان والحرية، مثلما فعلت الدولة التركية ضد الشعب الكردي، إذ تم وضع اسم حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب لتبرير الهجمات على الكرد في كل مكان، بدءاً من الممارسات التمييزية إلى المواجهات العسكرية، مروراً باعتقال نواب برلمانيين ورؤساء البلديات المنتخبون والصحفيين الناقدين بذريعة الارتباط بالإرهاب، حيث تم التغاضي عن عدم المساواة و الكثير من القضايا الاجتماعية”.

عاهد البيان “لن نَدخِرَ جُهداً في النضال بكل أشكاله الديمقراطية، وفي كل المؤسسات والمنظمات في القرى والمدن لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من لوائح الإرهاب وسنقوم بعقد الاجتماعات وتنظيم المسيرات وجمع التواقيع بهذا الصدد”.

وفي ختام البيان، طالبت المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا “من أجل السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، نتوجه لمجلس الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية من أجل إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب”.

و قرئ البيان باللغة العربية من قبل عضو المبادرة، محمود علي، وباللغة الكردية من قبل عضوة المبادرة حسينة علي.

 

Comments are closed.