logo

تجربتي مع البارتي.. تمهيد وتوضيح

 

بين الحين والآخر هناك من يحاول الإساءة الشخصية والطعن بمسيرتي الكتابية والسياسية، والقول بأنني فضلت مصلحتي الخاصة على المصلحة الوطنية العامة حيث كتب مؤخراً، أحد الذين عرفتهم خلال مسيرتي مع البارتي، ومعلقاً على أحد بوستاتي قائلاً؛ “كان مصلحتك ديدنك ومن أولويات واهدافك”، بل أضاف بأن “الشك كان يحوم حولي بعد عودتي من إقليم كردستان” وقد وصل قلة الوجدان بالبعض منهم إلى التشهير ومحاولة فبركة قصص وحكايات من نسج خيالهم، بل خيال مشغليهم من بعض المرتزقة العملاء لدى الأتراك، بأنني “كنت دائماً عميلاً للمخابرات السورية في جسد الحركة الكردية”! وتوضيحاً لكل هذه النقاط وغيرها سوف أكمل ما كنت قد توقفت عنه -وأقصد الكتابة عن تجبربتي مع البارتي- بل سأعيد ما نشرته، ربما مع بعض التعديل كمقدمة وتوضيح وكذلك ليقف عليه من فاته سابقاً ما نشرت من بعض البوستات بهذا الخصوص وأرجو أن لا يعتبر البعض بأنه رد على أولئك أو محاولة لنيل “شهادة حسن سلوك” من أحد، بل فقط لأكتب عن تجربة شخصية خضتها مع البارتي لربما تساعد الكثيرين مستقبلاً من فهم بعض القضايا والخفايا السياسية مع تقديري وإمتناني لكل من يناضل بشرف وإخلاص عن قضايا شعبه وفي أي موقع ومكان وزمان وحزب سياسي أو منظمة مدنية اجتماعية اقتصادية، كما أوجه تحياتي وتقديري لكل الصديقات والأصدقاء الرائعين الذين تابعوا خلال كل الفترة الماضية -وما زالوا يتابعون كتاباتي- وباتوا يعرفون من خلالها مسيرتي ربما أفضل مني..

كلمة أخيرة أقول للجميع؛ إنني مرتاح ضميرياً وأخلاقياً ووطنياً، كوني أعرف تماماً من أنا وماذا فعلت وقدمت خلال كل السنوات الماضية وبالتالي فإن إساءة البعض لن تحرفني عن خدمة قضايا بلدي وشعبنا الكردي والسوري عموماً.. وقريباً ستكون هناك سلسلة بوستات ومقالات تحت عنوان؛ تجربتي مع البارتي.

بير رستم : كاتب وباحث كردي سوري

Comments are closed.