logo

من معتقلات تركيا إلى سجون إقليم كردستان

 

سيماف خليل ـ xeber24.net

فرض الجيش التركي حصاراً على قرية دايلا بمنطقة برادوست في إقليم كردستان، وذلك بعد يومين من قصفه للقرية واختطاف شابين منها، أمام أنظار حكومتي هولير وبغداد، دون أن يبديا أية موقف على انتهاكات تركيا وخرقها للقوانين الدولية الناظمة بين دول الجوار.

وقام الجيش التركي بنقل الشابين الكرديين “أكرم خليل زكري وزيدان نبي مصطفى” بعد اختطافهما في 31/ كانون الأول من عام 2021، إلى أراضيه، للتحقيق معهما بدون أية تنسيق مع حكومة هولير وبغداد.

وبعد أيام أطلقت السلطات التركية سراحهما وتسليمهما إلى ذويهم عبر معبر إبراهيم الخليل الحدودي، وذلك في الخامس من الشهر الجاري.

لم يتهنى الشابين وعائلتهما بحريتهما من أيدي استخبارات الدولة التركية، لتقوم الاستخبارات التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني “العراق” بخطفهما مجدداً في نفس اليوم.

ولا يزال الشابين الكرديين معتقلين لدى القوات التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني، في حين توصل ذويهم إلى معلومات بتواجدهما باسايش ميركاسور.

ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن، لا يزال مصير الشابين مجهول، وسط جميع محاولات ذويهما ومطالباتهم لحزب الديمقراطي الكردستاني بالإفراج عنهم، دون أن يلقوا آذان صاغية، أو اي رد رسمي للاطمئنان على ولديهما.

والجدير بالذكر أن وزير الدفاع التركي كان قد ادعى في تصريحات سابقة له، أن عملياتهم العسكرية خارج حدود بلادهم سواء في سوريا أو العراق، تأتي في إطار القوانين الدولية، والحفاظ على وحدة أراضي دول الجوار وحماية سيادتها، الأمر الذي يبين مدى مصداقية ادعاءات أكار وحكومة أردوغان، التي تحاول السيطرة على مزيد من أراضي إقليم كردستان وإنشاء قواعد عسكرية دائمة هناك، والتدخل بشكل مباشر في الشأن الداخلي لإقليم والعراق على حد سواء.

Comments are closed.