logo

روسيا تتمدد في الجمهوريات السوفيتية مجدداً وبوتين يفشل محاولة الانفلات الأمني في كازاخستان

بروسك حسن ـ xeber24.net

أستطاعت روسيا من إعادة التوغل والتمدد في الجمهوريات السوفيتية مجدداً والتي كانت قد خسرتها أثناء أنهيار المعسكر الشيوعي وآبان حكم بوريس يلتسين.

وبصعود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى سدة الحكم في موسكو , أعاد النفوذ الروسي الى بعض الجمهوريات السوفيتية مما أدى الى تشكيل توازنات جديدة كانت قد فقدتها المنطقة سابقاً.

ومثل ما أفشل بوتين محاولة الانقلاب في تركيا فقد أفشل محاولة الانفلات الأمني في كازاخستان , هذا إذا هو بالذات لا يقف خلفها أساساً.

وفي سياق التطورات الكازاخية فقد قال وزير الدولة الكازاخستاني، إيرلان كارين، إن بلاده واجهت هجوما إرهابيا هجينا قد يكون هدفه زعزعة الاستقرار في البلاد ثم تنفيذ انقلاب فيما بعد.

وأضاف كارين في مقابلة مع قناة “خبر 24″، اليوم الاثنين، أن الجواب النهائي على من يقف وراء الهجمات ستكشف عنه لاحقا الاستخبارات الكازاخستانية.

وقال: “هناك خبراء يقيمون كل هذه الأحداث وفقا للقوالب القديمة. قارنوا ما حدث هنا بالثورات الملونة، بالثورات المخملية. ولكن في كازاخستان هذا غير ممكن لأن الظروف فيها مختلفة”.

وأكد كارين على أن مشاركة قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي كانت ضمانا لحماية سلامة كازاخستان.

وأضاف أن ما حدث يشير إلى أن هناك “مؤامرة من قوى داخلية وبعض القوى الخارجية، وإن مواطنين كازاخستانيين وأجانب، على حد سواء، شاركوا في الهجمات”.

كما أشار كارين، إلى أن “الإجراءات التي اتخذها الرئيس قاسم جومارت توكايف، بما في ذلك فيما يتعلق بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، كانت حاسمة، وأحبطت خططا لزعزعة استقرار الوضع في كازاخستان”.

المصدر: تاس

Comments are closed.