الأخبار

عقب تراجع الاهتمام الدولي بالائتلاف تركيا وقطر تحركان رياض حجاب لجمع شمل المعارضة السورية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشف المحلل السياسي والمعارض السوري، نمرود سليمان، أن رئيس الوزراء الأسبق في الحكومة السورية، رياض حجاب، يقود حراكا لعقد مؤتمر للمعارضة السورية يضم كل من منصتي القاهرة وموسكو والائتلاف السوري وهيئة التنسيق، والمجلس الكردي، إلى جانب شخصيات مستقلة في العاصمة القطرية الدوحة شهر فبراير/ المقبل.

وأوردت وكالة “سبوتنيك” الروسية، يوم أمس، تصريحات عن سليمان، بأنه في الفترة الأخيرة جرى اتصالات بينه وبين رياض حجاب، عقب الإعلان عن الحراك الجديد الذي يقوده.

وأشار سليمان على لسان حجاب، أن ملخص حديثه كان: “الشعب السوري عانى ويعاني من مشاكل في المجالات كافة قتل، اعتقال، تشريد، لجوء، نزوح وسجل الجوع أرقاماً قياسية، لذلك ارتأينا أن ندرس هذا الوضع الذي يمر فيه شعبنا”.

وأضاف، أن دراسة هذا الوضع ستتم “بدعوة جميع هياكل المعارضة، الائتلاف وهيئة التنسيق ومنصتي القاهرة وموسكو والمجلس الوطني الكردي وشخصيات مستقلة، والعديد من المراكز البحثية ومنظمات المجتمع المدني والجاليات السورية ومجموعات من النساء والشباب لعقد ندوة علمية تبحث في إيجاد مخارج سياسية للوضع المعقد في المعارضة السورية “.

وحول ما إذا كان هذا المؤتمر (الندوة العلمية) سيخرج بهيكلية جديدة للمعارضة السورية، قال سليمان: “بحسب ما أخبرني به الدكتور حجاب، لا أحد يدري إلى أي مشروع سنصل، ولكن ثقتنا كبيرة بمن يحضر الندوة سنصل إلى حل مرضٍ، ولا يوجد أي مسمى جديد حتى الآن ربما نصل إليه بعد النقاش”.

وبخصوص تاريخ انعقاد هذا المؤتمر قال سليمان: “نعم تم تحديد الموعد في 22 فبراير القادم، في الدوحة”.

هذا وقد تراجع الاهتمام الدولي بالائتلاف السوري المعارض، الذي فشل في تمثيل المعارضة السورية، وتحول إلى أداة بيد دول إقليمية على رأسها تركيا وقطر، لتنفيذ أجنداتها بعيدة عن أهداف الشعب السوري، الذي يطالب بتغيير ديمقراطي ونظام لا مركزي في البلاد، لإنهاء معاناة سنوات من الصراع والقتل والتشريد.

وقبل الإعلان عن تحرك حجاب لقيادة مؤتمر أو ندوة علمية لبحث معانة الشعب السوري، التقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو معه في العاصمة القطرية الدوحة، في “6” من الشهر الجاري، دون ذكر تفاصيل اللقاء وأهدافه.

والجدير بالذكر أن رياض حجاب رئيس الوزراء الأسبق لحكومة سوريا، والذي انشق عن النظام، في عام “2012”، بقي مهمشاً من قبل المعارضة السورية، خاصة الائتلاف السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق