تحليل وحوارات

علاقة لقاء استانا بسوق الجمعة " الحرامية "

علاقة لقاء استانا بسوق الجمعة ” الحرامية ”

موقع :xeber24.net
تقرير : دارا مراد

تكاد لا تخلو اسواق اي مدينة من دولة المنطقة من سوق خاص يقام في ساحة معينة بعيدة عن اسواقها الرئيسية يسمى بسوق الجمعة .حيث يقام هذا السوق في يوم الجمعة العطلة الاسبوعية الرسمية لدى اغلب الدول المجاورة , كما تعود بعض اهل المدن السورية بتسميها بسوق “الحرامية ” واعتقد تعود التسمية الى قيام لصوص المدينة ومن الاحياء المختلفة بعرض مسروقاتهم التي سرقوها طوال فترة اسبوع كامل في هذا السوق , نظرا لان اغلب معروضات هذه الاسواق هي ادوات ومواد مستعمله وبعضها منتهية الصلاحية وعلى شكل قطع تبديلية ,مما يصعب المسروق من التعرف على اشيائه التي سرقت منه .
ومتسوقي هذه الاسواق ممن يبحثون عن الرخص او ممن يلزمه قطعة مفقودة من اداة معينة تلبي حاجته , ويشبه هذا الاسواق سوق استانا في العاصمة الكازاخية للمعارضة السورية وبرعاية روسية تركيا او بالاحرى يمكن تسميتها بسوق قادة الثورة السورية ,التي تتميز بحركة بيع وشراء نشطة ,ورخص اسعار شخصيات كثيرة ربما تعتبر من المسروقات حسب راي الكثير من زبائن استانا الذين ظنوا انها سلع مطلوبة لاستعمالات متعددة لخضوعهم لقانون العرض والطلب تبعا لاسعار العملة امام الليرة التركية والروبل الروسي
ترى جدتي التي حرمتها من متعة مشاهدة المسلسلات التركية عن ما اعترضت على متابعتي لنشرات الاخبار على حساب حرمانها من متابعة المسلسل التركي قائلتا :” الاخبار مثل سوق الحرامية وكبيرهم اردوغان وهاد السبعاوي الروسي ”
بائع وشار ومراقب، بواقع سوق مهددة بقلة الإقبال والتداول، إن لم نقل بالانهيار، بعد تزايد البائعين وزيادة الانسحابات وغلبة نسبة المشتغلين في السوق عمن يعمل لها، ما أثر على الرصيد السياسي ونال من نفسية المتداولين وإحجام المتربصين واغلاق السوق امام لصوص رياض و لصوص قاهرة التي غدة بضاعتهم خردة لا تلقي رواجا , حتى وان بيعت على شكل قطع تبديلية فانها تختلف عن الصناعة التركية الروسية
سوق استانا محاط بقيود شديدة على اللصوص الذين يستدعون لعرض بضاعتهم مما يعني كساد اسعار بضاعة اللصوص الاخرين المحسوبين على اسواق اخرى كل يحمل اجزاء من الثورة المسروقة . منهم من اعلن عن افلاسه ومنهم قايضها سياسيا واخرون عادوا من تجارة قريش ينتظر رحلة الصيف , وبعضهم تاب عن السرقة وغاب متعبدا عسى ان تغفر الثورة عن ذنوبه
كما بدأ بعض السوريين ومن في حكمهم، يعدون خططاً ومقترحات لتشكيل اسواق جديدة، تحل مكان ” البازارات السابقة” أو على أنقاضها، معولين على مدى حاجة الجميع للسوق واستمرارية إغراء سعر أسهم الدم السوري، والأهم، وجود ممولين ربما يرتبط وجودهم بالقضايا والسرقات الكبرى.
مهما تبدلت الوجوه معروضاتهم تفضحهم مرسومة على جباههم لا كرامة لهم اتباع اردوغان الذي بدا صاغرا في سوق استانا , سيعود بخفي حنين هو ولصوص الثورة السورية ممن معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق