logo

جدال بين واشنطن وموسكو في جلسة الأمم المتحدة والهيئة الأممية تحذر حكومة دمشق

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

حذرت هيئة الأمم المتحدة حكومة دمشق بضرورة التعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وطالبتها بالكشف عن هوية كل من استخدم هذا السلاح لمسائلتهم، وسط جدال بين موسكو التي اتهمت التقرير الأممي بالغش والزيف، وواشنطن التي هددت باتخاذ كافة الإجراءات لمحاسبة نظام الأسد وداعميه.

طالبت ممثلة الأمين العام السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو، أمس الأربعاء، النظام السوري، بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك خلال استعراضها التقرير الشهري الـ98 للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول برنامج سوريا الكيميائي.

وقالت ناكاميتسو: “أشارك تأكيدات الأمين العام أنطونيو غوتيريش المتكررة من قبل، بأن استخدام الأسلحة الكيميائية مرفوضٌ في أي مكان وتحت أي ظرف ومن جانب أي طرف، وإفلات مستخدميها من العقاب أمرٌ غير مقبول”.

وأضافت، “لابد من التعاون التام للحكومة السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولابد من تحديد هوية جميع من استخدموا الأسلحة الكيميائية ومساءلتِهم”.

وأكدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، أن إعلان النظام السوري إنهاء برنامجه الكيميائي غير دقيق وغير كامل، وهناك ثغرات وعدم اتساق في المعلومات بما لا يتفق مع مقتضيات قرار المجلس رقم 2118.

بدوره، لفت مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبيزيا” إلى، إن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية “يمتلئ بالتلاعب الواضح والغش والتضليل المدفوع باعتبارات سياسية”.

وقال المندوب الروسي: “التقرير للأسف يزخر بالمعلومات المغلوطة وبه الكثير من عدم الاتساق والتباين، كما أن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية ليس لها أي حق في تقديم مطالب مسيسة إلى سوريا”.

أما نائب المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفير “ريتشارد ميلز”، أكد من جانبه، أن واشنطن ستستمر في اتباع كل السبل لتعزيز المساءلة عن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا،وقال: “نأسف بشدة لفشل سوريا في الوفاء بالتزاماتها، ونأسف أيضا لتجاهلها المستمر والفاضح لدعواتنا جميعا بوقف استخدام الأسلحة الكيميائية، والكشف عن برنامجها بشكل كامل والقضاء عليه بشكل يمكن التحقق منه”.

هذا وشدد ميلز، أنه “يجب أن يعلم كل من نظام بشار الأسد وداعميه، لا سيما روسيا، أن الولايات المتحدة ستستمر في استخدام جميع الأدوات المتاحة، بما في ذلك العقوبات، لتعزيز المساءلة عن استخدام الأسلحة الكيماوية”.

Comments are closed.