الاقتصاد

أردوغان يعلن فتح تحقيق بأسعار الصرف ويرجع أزمة بلاده إلى جهات خارجية وداخلية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تذبذب الأسعار وانهيار الليرة التركية يرجع إلى تلاعب في أسعار الصرف، لافتاً إلى فتح تحقيق بهذا الخصوص.

وقال أردوغان خلال تصريحات للصحفيين عقب عودته من قطر، إن “هيئة الرقابة تحقق في قضية التلاعب بأسعار الصرف، وسنرى من يقف وراء ذلك”.

وادعى الرئيس التركي، أن بلاده ستتغلب على الهجمات التي تستهدف اقتصادها، وأن هذه الهجمات لن تخلف آثارا عميقة في بنيته.

وأضاف معلقاً على رفع أسعار المواد الأساسية في البلاد أضعاف، “عقب الانتهاء من مناقشة موازنة 2022 في البرلمان، سنطرح مشروع قرار لمكافحة المحتكرين”.

وتابع في تصريحاته، أن ارتفاع أسعار بعض المنتجات ناجم عن زيادتها عالميا، وقيام بعض الاستغلاليين باحتكار المنتجات والسلع، مدعياً أن “الاحتكار حرام في ديننا، ولن نسمح للمحتكرين بأن يتحكموا في أسعار السلع والمنتجات، وأقول لهم إن عقوبات كبيرة ستطولكم قريبا”.

وجدد إصراره بالمضي في سياسته المالية عبر خفض أسعار الفائدة البنكية، مردفاً بالقول: “ما نسعى إليه هو تشجيع الاستثمارات ورفع مستوى تشغيل اليد العاملة ومضاعفة الإنتاج والتصدير عبر الفائدة المنخفضة”.

هذا وادعى أردوغان أن “تركيا لا تعاني من نقص في احتياطات العملات الأجنبية، مشيرا أن الاحتياطي الحالي يبلغ 124 مليار دولار”.

وتشهد تركيا أزمة مالية خانقة وانهيار في الاقتصاد، حيث وصل حجم التضخم إلى “60%” بحسب مختصين ماليين، وسط انهيار حاد لقيمة الليرة التركية في أسواق التعامل النقدي، مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية إلى أضعاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق