جولة الصحافة

وول ستريت جورنال: بكين تسعى لبناء قاعدة مقابل الأطلسي

هيفي سليم ـ xeber24.net

وسط صراع النفوذ بين الصين وامريكا، وواضحت استخبارات الأميركية أن صين تنوي إنشاء قاعدة عسكرية في غينيا الاستوائية.

وحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، أمس الأحد، هذه الخطوة تمنح بكين أول حضور بحري دائم لها في المحيط الأطلسي.

وقال المسؤولون أمريكيون، حسب التقارير من المحتمل امتلاك السفن الحربية الصينية الاستطاعة لإعادة التسليح والقيام عمال الصيانة، مقابل الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهذا ما يقلق البيت الأبيض والبنتاغون.

وحيث زار نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، جون فاينر، غينيا الاستوائية في أكتوبر الماضي، لإقناع غينيا برفض العروض الصينية

وأفاد مسؤول في الإدارة الأميركية “في إطار جهودنا الدبلوماسية لمعالجة قضايا الأمن البحري، أوضحنا لغينيا الاستوائية أن بعض الخطوات المحتملة التي تتعلق بنشاط صيني هناك تُثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي”.

وصرح بعض المسؤولين الاميركيين، الصين ترغب بمدينة “باتا” في غينيا، وهي مكونة العاصمة ميناءً تجارياً صينياً في المياه العميقة في خليج غينيا، بالإضافة إلى طرق سريعة تربط المدينة بالغابون وإفريقيا الوسطى.

وأوضح قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”، الجنرال ستيفن تاونسند، أمام مجلس الشيوخ أن “التهديد الأكبر” الذي تشكله الصين يتمثل في “منشأة بحرية مفيدة عسكرياً على ساحل المحيط الأطلسي في إفريقيا”.

كذلك، بيّن أن هذه المنشأة ستسمح للصين إعادة التسلح بالذخائر وإصلاح السفن البحرية.

وأقامت الصين عام 2017، في جيبوتي على الجانب الآخر من القارة أول قاعدة عسكرية خارجية، وأنها تمتلك رصيفاً قادراً على إرساء حاملة طائرات وغواصات نووية، حسب للقيادة الأميركية في إفريقيا.

أما حسب البيانات الحكومة الصينية وأن الشركات الصينية المملوكة للدولة ببناء 100 ميناء تجاري حول إفريقيا في العقدين الماضيين.

يذكر ان العلاقة بين واشنطن وبكين تشهد توتراً منذ سنوات بسبب أمور عديدة، ومنها ملف جائحة كورونا وتبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن أصل الوباء وطريقة انتشاره، بالإضافة إلى الصراع الدائر في بحر الصين الجنوبي وملف تايوان المثير للجدل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق