الأخبار

صحيفة تؤكد إدارة أقرباء الأسد أكبر تجارة للمخدرات في البلاد

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن أقرباء رئيس النظام السوري بشار الأسد، يديرون أكبر نشاط لتجارة حبوب الكبتاغون المخدرة في البلاد، والتي بلغت قيمتها مليارات الدولارات، متجاوزة الصادرات القانونية السورية.

وقالت الصحيفة في تحقيق صحفي استند إلى معلومات جهات إنفاذ القانون ومسؤولين في 10 دول ومقابلات مع خبراء دوليين في مجال المخدرات: إنّ صناعة المخدرات، خاصة أقراص الكبتاغون، يديرها أقارب رأس النظام بشار الأسد مع شركاء أقوياء.

وأوضحت، أنّ “قسطا كبيرا من الإنتاج والتوزيع لحبوب الكبتاغون تشرف عليه الفرقة الرابعة المدرّعة في قوات النظام، وهي وحدة النخبة بقيادة ماهر الأسد، الأخ الأصغر لرئيس النظام وأحد أقوى الرجال في سوريا”.

كما أشارت الصحيفة إلى، أن سوريا تملك كل المقومات اللازمة لنجاح تجارة المخدرات، إذ يتوفر خبراء لخلط الأدوية، علاوة على مصانع لتصنيع المنتجات التي تخبأ فيها الأقراص، بالإضافة إلى إمكانية الوصول لممرات الشحن في البحر المتوسط، وطرق التهريب البرية إلى الأردن ولبنان والعراق.

ونوهت، أنّ من بين اللاعبين الرئيسيين في هذه التجارة المربحة، رجال أعمال تربطهم علاقات وثيقة بالحكومة، وجماعة “حزب الله” اللبنانية المسلحة، وأعضاء آخرين من عائلة الرئيس، الذين يضمن اسمهم الأخير الحماية من الأنشطة غير القانونية.

وأضافت الصحيفة في تحقيقها، أنه ووفق المعلومات تم ضبط أكثر من 250 مليون حبة كبتاغون في جميع أنحاء العالم حتى الآن في العام 2021، أي أكثر من 18 ضعف الكمية التي عثر عليها خلال أربع سنوات.

ولفتت إلى، أن الأردن يقف على الخط الأمامي في حرب المخدرات الإقليمية بسبب الحدود المشتركة مع سوريا. وقال اللواء أحمد السرحان، وهو قائد وحدة عسكرية على طول الحدود بين البلدين، إن “الأردن بوابة للخليج”.

من جانبه قال العقيد حسن القضاة إن الكميات المضبوطة في الأردن من الكبتاغون هذا العام تتزايد، وبلغت ضعف الكمية التي تم ضبطتها في العام 2020، مشيرا إلى أن ما يصل إلى خمس المخدرات المهربة من سوريا يتم استهلاكها في الأردن، على الرغم من كون عمّان محطة عبور إلى السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق