اخبار العالم

إيران تصمم على خيار لا رجعة فيه بما يخص مفاوضات فيينا وتطلق تصريحات غريبة مثيرة للتساؤلات

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

تدور في كواليس المفاوضات عملية شد وجذب بين إيران والأطراف الفاعلة في الملف النووي حيث تؤكد طهران على موقفها الداعي لرفع العقوبات كطريق لاستمرار المفاوضات.

وفي هذا الصدد أكد كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني اليوم الأحد أن بلاده متمسكة برفع العقوبات، معتبراً أن على الإدارة الأميركية اتخاذ الخطوة الأولى.

وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية رسمية أن “طهران لن تتراجع عن مطالبها برفع العقوبات وإعادة تفعيل الاتفاق النووي”.

كما اعتبر أنه “نظرا إلى أن الولايات المتحدة هي التي انسحبت من الاتفاقية عام 2018 فيجب عليها اتخاذ الخطوة الأولى”.

إلى ذلك، أشار إلى أن المقترحات التي قدمتها بلاده لمجموعة 4+1 خلال عملية التفاوض في العاصمة النمساوية “موثقة ومنطقية”، وبالتالي يمكن أن تكون أساسا للمفاوضات”، وفق قوله.

وأردف قائلا: مع تقديم تلك المقترحات، بات كل شيء الآن يتوقف على سلوك الأطراف الأخرى، فإذا أوفت الأطراف الأوروبية بالتزاماتها بالكامل وعاد الجانب الأميركي إلى هذا الاتفاق، فسيتم إحياء الاتفاق النووي”.

في حين اعتبر رسول موسوي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، في تصريح غريب أثار عدة تساؤلات، اليوم، أن “مشكلة الوفد المفاوض في فيينا، عدم استطاعته الإفصاح حاليا عما يريده، لأن الآخرين سيكشفون حينها النوايا”، في إشارة ربما إلى احتمال اتخاذ الغرب خطوات مضادة.

كما اعتبر أن “العودة إلى الاتفاق النووي دون ضمان عدم انسحاب الولايات المتحدة مرة أخرى منه، سيجعل الوضع الإيراني أسوأ مما هو عليه الآن”.

يذكر أن الوفد الإيراني كان قدم خلال الأيام الماضية مسودتين أو مقترحين إلى المفاوضين الغربيين في فيينا، إلا أن الإدارة الأميركية وحتى الأوروبيين أبدوا انزعاجهم من هذين المقترحين، اللذين تطرقا إلى العقوبات والالتزامات النووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق