الأخبار

اللاجئون السوريون في تركيا بين مطرقة النظام وسندان المعارضة

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشف تقرير لموقع “VOA Turkish” التركي عن ازدياد الكراهية في المجتمع التركي للاجئين السوريين في مختلف أنحاء البلاد، استناداً إلى بعض الحوادث الأخيرة التي شهدتها مناطق عدة في تركيا، والتي تم عرض بعضها على قنوات الأخبار، وأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونقل الموقع التركي عن خبراء قولهم، في تقرير نشره اليوم الأحد، إن الارتفاع الأخير في خطاب الكراهية ضد اللاجئين يعزى إلى الاختناق الاقتصادي في البلاد، وعدم وجود سياسة مبدئية.

وأشار التقرير إلى، أن اللاجئين السوريين يحاولون البقاء على قيد الحياة بالرغم من الخطاب العنصري المتصاعد ضدهم يوماً بعد يوم، والمترافق في معظم الاحيان مع العنف الجسدي.

ودائماً ما يتباهى النظام التركي بإيوائه أكبر عدد من اللاجئين السوريين على أراضيها، والبالغ عددهم أكثر من أربعة ملايين، واستغلال ملفهم ضد دول الاتحاد الأوروبي، في الابتزاز المالي، وتمرير أجندات سياسية أخرى.

وأكدت عدد من التقارير، استغلال السلطات التركية، للأموال التي يرسلها الاتحاد الأوروبي، بموجب اتفاق الهجرة “آذار 2016″، والتي لايتم توظيفها في مساعدة اللاجئيين السوريين، إضافة إلى استخدامهم دائما كورقة ضغط على اليونان والدول الغربية.

كما أن النظام التركي وظف ملف اللاجئيين السورين في تمرير مخططاته التوسعية في الشمال السوري، بحجة إنشاء مناطق آمنة وإعادة اللاجئين على أراضيها إليها طوعان، بحسب تصريحات المسؤولين حكومة حزب العدالة والتنمية.

هذا ويبقى اللاجئون السوريون، يعانون الأمرين في الأراضي التركية، ما بين سلطات حزب العدالة والتنمية، التي تحاول استغلالهم إلى أقصى حد ممكن، ضد الشعب السوري من جهة، وأوربا من جهة أخرى، ومابين المعارضة التركية، التي تحملهم سوء الأوضاع الاقتصادية والأزمة المالية الخانقة التي تعانيها البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق