اخبار العالم

الكرملين يكشف تفاصيل محادثة بوتين وأردوغان الهاتفية مع تحذير روسي

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشف الكرملين عن تفاصيل المحادثة الهاتفية التي جرت بين أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق من اليوم الجمعة، والتي تناولت قضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك بين الدوليتن، إضافة إلى مناقشة الأزمة الأوكرانية المتصاعدة.

وأشار البيان الصادر عن الكرملين، أن بوتين أعرب عن انزعاجه وتنبيه أردوغان عن استخدام الجيش الأوكراني للمسيرات التركية من طراز “بيرقدار”، والتي تسعى إلى ضرب اتفاقية مينسك الخاصة بتسوية النزاع الأوكراني.

وقال البيان: أن “الرئيس الروسي أطلع نظيره التركي على كيفية استخدام طائرات “بيرقدار”، موضحاً أن “كييف تواصل نهجها الهدام الهادف إلى إحباط اتفاقات مينسك، بدليل النشاط الاستفزازي للقوات الأوكرانية في منطقة النزاع، واستخدامها طائرات “بيرقدار” المسيرة”.

ونوه إلى “ضرورة التنفيذ الكامل للإجراءات المتفق عليها في مينسك عام 2015، وغيرها من الاتفاقات، بما فيها بصيغة نورماندي”، حيث أكد بوتين على “ضرورة تخلي كييف عن أي محاولات للتأثير على دونباس بالقوة”، بحسب البيان.

وأضاف البيان، “بوتين أطلع أردوغان خلال مكالمة هاتفية بينهما اليوم على النتائج الرئيسية للاجتماع الثلاثي لقادة روسيا وأذربيجان وأرمينيا في الـ26 من نوفمبر في سوتشي”.

وتابع، أن “جرى خلال المفاوضات التأكيد على استعداد باكو ويريفان للتعاون على ضمان الاستقرار في المنطقة ووضع آلية لتحديد وترسيم الحدود بين البلدين. وتم التعبير عن عزم البلدين على حل القضايا العملية الخاصة باستعادة العلاقات التجارية والاقتصادية وحركة النقل”.

ولفت البيان الروسي، أن أردوغان أشاد بالوساطة الروسية، معبرا عن تأييده لمواصلة تنسيق الجهود، بما في ذلك مع استخدام قدرات المركز الروسي التركي المشترك لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة النزاع.

وحول الأزمة الليبية كشف البيان، أنه “جرى التأكيد على عدم وجود بديل للتسوية السياسية والدبلوماسية (في ليبيا) برعاية الأمم المتحدة. وتم التعبير عن أمل الجانبين بنجاح الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر 2021، التي يجب أن تسهم في استعادة مؤسسات الدولة الليبية ووحدة أراضيها”.

هذا ونوه البيان الروسي، أن أردوغان وبوتين أعربا عن “ارتياحهما لمستوى التعاون لتحقيق الاستقرار وترتيب عملية السلام في سوريا. وسيواصل العسكريون من البلدين العمل المشترك في منطقة إدلب لوقف التصعيد وفي منطقة ما وراء الفرات”.

وكان الكرملين في بيانها عقب اجتماع أردوغان وبوتين في سوتشي أواخر شهر أيلول الماضي، أن الطرفين اتفقا على إخلاء مناطق إدلب من باقي التنظيمات المتشددة، والتي تتلقى دعم عسكري ولوجستي من تركيا، وضرورة رفع دعم أنقرة عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق